55 إعلاميا في جولات استكشافية لمعالم القصيم

في تحرك يهدف إلى تقنين عمل جماعي يضم الإعلاميين وهواة التوثيق والتصوير وتنشيط السياحة الداخلية، كون الشاب فهد مثيب العنزي ما يسمى برابطة إعلامية حرة عبر قروب لهواة الاستكشاف والتوثيق المناطقي، لمجموعة من الشباب المهتمين بمجالي الإعلام والتصوير الفوتوغرافي تضم 55 شخصا ما بين الإعلام التقليدي والاجتماعي الجديد.
وبدأت الفكرة بتكوين مجموعة «قروب واتس اب» من مختلف محافظات منطقة القصيم، وذلك من خلال ربطهم بشبكة تواصل بغرض القيام بالجولات الاستكشافية والسياحية لإبراز معالم المنطقة، خاصة الخدمية منها والإنسانية، وذلك من خلال زياراتهم الشهرية لكل محافظة على حدة، حيث انطلقت قبل عام، مروا خلالها على 8 محافظات بالتزامن مع بعض المناسبات الخاصة.

تجاوب

وأفاد فهد العنزي، قائد المجموعة بأن الغرض من تلك الزيارات والرحلات التوثيقية هو إبراز منطقة القصيم عامة، واستكشاف أبرز معالمها سواء كانت سياحية أم تاريخية أم تراثية، مستعينين في ذلك بمسؤولي تلك المحافظات لتوفير وتسهيل مهمة الفريق، مشيرا إلى أن جميع المسؤولين في تلك المحافظات يسهلون جميع الأمور أمام تلك الزيارات، ويبادرون لتكون الزيارات الأولى من نصيبهم خاصة في أوقات تكون فيها المنطقة مستعدة لمناسبة أو مهرجان.
وعن تكاليف ومصاريف الرحلات أفاد بأن هذه المجموعة لها ميزانية خاصة وزعت على جوانب عديدة منها المطبوعات ووسائل النقل، ولوازم الضيافة إلى مساهمة بعض المستضيفين بشيء من الرحلة أو الجولة، وإعداد جدول وبرنامج لزيارتنا داخل المحافظة.
وقد أسهمت معنا بكل رحابة صدر تلك المحافظات من قبل منسوبيها سواء من المحافظة نفسها أو البلديات أو بعض الجهات الخاصة التي تسهم في ذلك.

ترويج سياحي

أما عن نتائج تلك الزيارات قال: المحافظة المستضيفة أو الموقع المراد زيارته، يستفيد من زيارتنا أمورا عديدة منها إبراز معالم تلك المحافظات عبر التوثيق والتصوير والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتضاف عبر تقرير موثق وخاص بوفد الإعلاميين، مع الحرص على إبراز المشكلات التي تحتاج لإظهارها للجهات المعنية بذلك كالخدمات التي تنقصها والتسهيلات وبعض المشاريع المتأخرة، إضافة إلى الاهتمام بالشأن الثقافي والأدبي في المنطقة عموما من خلال الحرص والتركيز في أوليات الزيارة على الأنشطة والمواقع التي تحتضن المراكز الاجتماعية والأندية الثقافية.