فندق العباقرة السعوديين

بدا أحد فنادق العاصمة الرياض لضيوفه وكأنه يحتضن تجمعا لعباقرة جامعات عالمية، استنادا إلى نوع الحوارات التي كانت تدور في ردهاته من نوع «يحتاج المحرك 14 دورة خلال دقيقتين و30 ثانية لينتج قطعة بسماكة.
.
».
وقبل أن يأخذ زائريه العجب سرعان ما اكتشفوا أن المكان هو موقع لتجمع 133 طالبا وطالبة متميزين من الصف الثالث الابتدائي وحتى الثالث المتوسط، يمثلون الفريق السعودي لأولمبياد الكيمياء والرياضيات والفيزياء، والذي حقق نجاحات دولية عدة أبهرت عددا من الدول المنافسة.
ويخضع الفريق لحقائب تدريبية تعدها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، أكسبتهم مهارات عالية جعلتهم محط أنظار جامعات عالمية لتقدم لهم عروضا للقبول لديها قبل أن يتجاوزوا المرحلة الثانوية.
وأيا كان الزائر لهؤلاء الأطفال الذين يسكنون غرف الفندق، فإنه يجب ألا يطمح بالتفاتتهم التي لا تنصب إلا على ما يهتمون به من مسائل، حيث مرحهم الوحيد يتمثل في أوراق ملصقة على لوح زجاجي، وتحتوي على ما يطلقون عليه «التحديات»، وهي عبارة عن مسائل صعبة يتبارون فيما بينهم في حلها أثناء أوقات فراغهم.
(29)