سوريا.. استهداف فريق تقصي هجمات الكلور

أعلنت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية أن محققي بعثتها لتقصي الحقائق حول استخدام الكلور في سوريا وسائقيهم الذين قالت وزارة الخارجية السورية إنهم خطفوا من قبل مسلحي المعارضة أمس »في أمان«.
وقال المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان إن «جميع أعضاء الفريق في أمان وسالمون وفي طريقهم إلى قاعدتهم العملانية».
وأكد أن «موكب مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وموظفين من الأمم المتحدة تعرض لهجوم«.
وتابع هذا المتحدث »لأسباب أمنية لا نستطيع إضافة المزيد«، وكانت وزارة الخارجية السورية أعلنت في بيان أن »مجموعة إرهابية مسلحة« خطفت ستة من أعضاء بعثة تقصي الحقائق حول استخدام الكلور التابعة وسائقيهم الخمسة في ريف حماة.
من جهته دعا المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومجو جميع الأطراف إلى التعاون مع البعثة.
وقال في بيان إن »محققينا في سوريا لاستيضاح الوقائع والاتهامات المتواصلة بوقوع هجمات بالكلور«.
وتابع أن «أمنهم هو أولويتنا ومن الواجب على جميع الأطراف الضالعين في النزاع ضمان وصول آمن لهم«.
من جانب آخر قتل قيادي في حزب الله ملاحق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي بصفته »من اخطر الإرهابيين في العالم«، وعنصر آخر في الحزب متهم بمحاولة اغتيال النائب اللبناني بطرس حرب في 2012، خلال مشاركتهما في القتال في سوريا.
وأفاد أحد سكان بلدة عين قانا في جنوب لبنان أمس أن «فوزي أيوب قتل في المعركة في سوريا، وأقيم له مأتم في بلدته عين قانا أمس«.
وأوضح شخص آخر من القرية أن أيوب »كان قائدا ميدانيا في حزب الله في منطقة حلب«.
وذكر مكتب إف بي آي على موقعه الالكتروني أن أيوب متهم منذ 2009 بمحاولة الدخول إلى إسرائيل بجواز أمريكي مزور من أجل القيام بعملية تفجير.
كما نعى حزب الله أيضا محمود الحايك الذي يحاكم غيابيا في لبنان بتهمة محاولة اغتيال بطرس حرب.
إلى ذلك ذكرت الشرطة النرويجية أن ثلاثة مواطنين نرويجيين اعتقلوا أمس للاشتباه في تأييدهم لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش).
وقالت إن اثنين من المعتقلين يشتبه في مشاركتهما كمسلحين أجانب في صفوف داعش، وهم رجل صومالي المولد 29 عاما، وشقيقين ولدا في جمهورية يوغوسلافيا السابقة.