إذا صح

أن إدارة الاتحاد عاجزة عن توفير مبلغ لا يتجاوز 350 ألف دولار كجزء من مقدم لعقد المحترف المصري أحمد فتحي قبل التوقيع النهائي على عقد انتقاله للاتحاد، فإنها بداية سيئة لإدارة ينتظر منها أن تكون «منقذة» وليست «مفلسة».