باعة الخضار يشكوننقل سوق الأعلاف لجوارهم بأبها

أبدى عدد من العاملين في سوق الخضار بأبها وأصحاب البسطات في السوق، استياءهم من التضييق المستمر عليهم من قبل الأمانة التي نقلت مؤخرا سوق الأعلاف إلى جوارهم، بالإضافة إلى أن السوق يقع في الأساس إلى جوار سوق الماشية ومسلخ البلدية ويجاوره حراج الخردة.
وأبان حسن أحمد - أحد أصحاب المحلات في السوق- أن معاناتهم تتزايد بشكل مزعج منذ نقل السوق، كما أن سوق الماشية والمسلخ تفوح منهما روائح كريهة، لا سيما أوقات هطول الأمطار، وفي مثل هذه الأيام لا يتقيد باعة المواشي بالبيع داخل السوق المخصص لهم، بل يقومون بالبيع بجوار سوق الخضار، ولا يجد من يرغب الوصول لسوق الخضار طريقا، إلا بعد مشقة من الزحام.
وقال: كذلك العشوائية التي يشهدها مدخل السوق من الباعة المتجولين، الذين يضيقون مداخل السوق يوميا هي إحدى مشاكلنا، وكذلك باعة الخضار الذين يبيعون بجوار السوق ويتصيدون الزبائن عند مدخل السوق، ما يلحق بنا الضرر وخسائر فادحة.
واعتبر تأخر الأمانة في معالجة الوضع يسهم في خسارتهم ويزيد من معاناتهم، مؤكدا أن نقل سوق الأعلاف إلى جوار سوق الخضار الحالي أضر بهم وتسبب في تدني مستوى النظافة في المكان لانتشار الأعلاف المتطايرة في كل مكان، مطالباً بسرعة تدخل الأمانة لوقف ما يتعرضون له.
من جهته، أوضح أمين عسير المهندس إبراهيم الخليل، أن نقل سوق الأعلاف إلى جوار سوق الخضار، فقط لأيام معدودة، وتجري الأمانة حاليا ترتيباتها النهائية لنقل سوق الخضار إلى مقره الجديد، وتمت تشكيل لجنة لتوزيع المحلات على التجار بشكل عادل ومنصف وسيتم نقل السوق إلى مقره الجديد لا سيما أن الأمانة استلمت المشروع بالكامل، وتم إيصال الكهرباء له، وهو سوق معد بمواصفات ممتازة وينظم عملية بيع الخضار بشكل جيد.