بركة المكان تزيد الاحتفالات بجوار الحرم المكي

بعيدا عن صخب الأغاني وصوت الموسيقى التي تصاحب كثيرا من حفلات الأعراس وغيرها من المناسبات الأخرى، وحيث تتوفر الفخامة وقاعات الاحتفالات المجهزة والخدمات المثالية في القاعات الموجودة بالفنادق قرب بيت الله الحرام بمكة المكرمة، وفي جو تألفه القلوب، يحرص كثير من الزوار والوفود السياحية والمواطنين على إقامة حفلاتهم ومناسباتهم وندواتهم في تلك القاعات، رغبة منهم في حصول البركة، وعيش ذكريات جميلة تبقى خالدة في ذاكرتهم على مر الزمان.

أجواء روحانية

وشهدت الآونة الأخيرة طلبا متزايدا على إقامة مثل تلك المناسبات في قاعات الفنادق القريبة من المسجد الحرام، رغبة في الروحانية التي تتفرد بها تلك الأماكن، والابتعاد عن جو الطرب والصخب الذي يكون سمة غالبة في القاعات وقصور الاحتفالات في غيرها من الأماكن الأخرى.
وأشارت المسؤولة عن إدارة المؤتمرات والمناسبات بفنادق ساعة مكة، وقصر مكة، ومكة سويس أوتيل، نبيلة القاسم، إلى أن الروحانية التي تعم المكان والهدوء بالقرب من المسجد الحرام إضافة إلى توفر جميع الخدمات الفندقية وتقديمها بتنظيم عالمي تعد عاملا كبيرا في جذب كثيرين من الزوار والوفود الإسلامية، وحتى من المواطنين لإقامة مناسباتهم وحفلاتهم المختلفة لدينا، وفقا لرغبتهم في إضفاء طابع روحي على تلك المناسبات وتخليدها في ذاكرتهم بحيث لا تنسى.

بداية مباركة

وأضافت «تتعدد المناسبات التي ننظمها، وأكثرها حفلات الأعراس التي جذبت كثيرا من المقبلين على الزواج حرصا منهم على بدء أول أيام حياتهم الزوجية ودخولهم مرحلة أسرية جديدة في أفضل البقاع، بالإضافة إلى رغبة العديد من الجاليات والوفود الإسلامية في إقامة مناسباتهم وندواتهم في فنادقنا، حيث نوفر لهم أقصى درجات الفخامة التي تتم وفق أطر معينة ترعى حرمة المكان وروحانيته كما أنها تخلو من الأغاني والصخب مع الالتزام بإنهاء تلك المناسبات في وقت مبكر.

ضيافة راقية

وأشار المسؤول في مجموعة فنادق مكارم عادل شودري، إلى أن تنظيم مثل تلك المناسبات والاحتفالات تتوفر فيها أعلى معايير الجودة، من حيث تقديم الأطعمة وتوفير أرقى أساليب الضيافة بمقاييس عالمية ترضي تطلعات الجميع، وتراعي أذواق الحاضرين، حيث يشعرون خلالها بروحانية المكان وخصوصية مناسباتهم.