10 أشياء في السعودية لا تُصدّقها
الثلاثاء، ٢٧ مايو ٢٠١٤
1 - إشاعةُ ثقافة التّسامح -بإطلاق- والسّعي بالتالي إلى حفظ حقوق مَن نختلف معهم وذلك وفق هديٍ قرآني لم يستنكف من أن يستعمل مع «الكفار» المسالمين مفردة «البر» والتي لم يجد خيراً منها استخداماً في أعظم حقٍ بعد حق الله تعالى.. وهو بر الوالدين.
2 - الاعتراف بأهلية «المرأة» ابتغاء أن يُذلّل لها سبل التّكسب بما يحفظ لها «كرامتها» من أن تُمتهن.. وهو ما قد كفلته لها الشريعة من غير أن يكون لأحدٍ في هذا من مِنّة أو إدلاء.
3 - خطبة جمعةٍ والتي يكون من شأنها أن تعيدك إلى البيت وأنتَ منحازٌ للحق وأرحمُ بالخلق وأشدّ خشيةً للخالق.
4 - التعالي -بالكلمة السواء- على الطائفية بكلّ أطيافها والانحياز تالياً لوطنٍ يحتفي بإنسانه على حدّ سواء. دون أن يكون كَلِفاً بالفروق التي لا تزيد أبناء الوطن الواحد إلا تنازعاً وفشلاً يذهب على إثره ريح هذا الوطن وأهله (والريح هاهنا القوة)!
5 - الوعظ -الراشد- الذي يشتغل على أعمال القلوب ابتغاء تعظيم الله تعالى جراء فقه أسمائه وصفاته. ثمّ التّعبد بها عملاً والامتثال بهديها تخلّقاً.
6 - التشهير -ردعاً- بمن يعبثون بأعراض الناس من خلال ممارسات التحرّش والتي لا تقل إجراماً عن الابتزاز.
7 - انكماش بشت «القبيلة» الفضفاض في صالح ثوب «الوطن» السابغ بحسبانه -أي الوطن- هو الهويّة العصيّة على كلّ معاول الهدم والتي ما فتئت هذه الأخيرة وهي تعمل معاولها لتصنع فينا تشظيّاً يعيدنا إلى سابق الهويّات المتنازعة على نحو سيضمر به «الوطن» ما يرشحه مستقبلا إلى حالةٍ تشبه التلاشي!.
8 - الانتهاء من استيراد «الشبوك» احتفالاً بأراضٍ ستعلن عمّا قريب حريّتها من رِقّها في سبيل التوكيد على تكريس مصطلح «أرض/ وقرض» والانتقال بهذا المصطلح -الأثير- من الحلم/ إلى الواقع عملاً بإرادة دولة تريد الاستقرار لمواطنيها.
9 - تمثيل الوطن بالخارج يكون للكفاءة لا لانتماءات تُدار من طرفٍ خفيّ!
10 - أنّ يعي الناس -من أهلنا- الفروق بين: الدين/ والتدين. وبين الشريعة/ وفقه الرجال. وبين النص الشرعي/ والمؤسسة الدينية. وبين الفقيه/ ومستنسخي الفتاوى. وبين العالم/ والواعظ (القصّاص). وبين نقد الدولة/ ونقد الحكومة. وبين الحب/ والجنس. وبين التشييع الديني/ والتشييع السياسي.