مثنى وثلاث ورباعأصابع المصريين في الانتخابات الرئاسية
الاثنين، ٢٦ مايو ٢٠١٤
برفع أصبعين أو ثلاثة أو أربعة، يمكن تحديد موقف المصريين من الانتخابات الرئاسية التي بدأت عملية التصويت فيها أمس، وتستمر يومين.
وأصبح رفع أصابع اليد الواحدة أحد السبل التي يمكن بها معرفة موقف الناخبين من المرشحين المتنافسين أو مقاطعة الانتخابات.
فيرفع أنصار المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع السابق، أصبعين بعلامة النصر (الوسطي والسبابة)، في إشارة إلى أن النصر حليفهم.
بينما يرفع أنصار المرشح الرئاسي حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، 3 أصابع (البنصر والوسطي والإبهام)، للتعبير عن رفضهم لحكم العسكر (الجيش) والفلول (أنصار الرئيس الأسبق حسني مبارك) والإخوان (أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي).
أما أنصار مرسي، المقاطعون للانتخابات، فكعادتهم رفعوا خلال مظاهرات أمس أصابعهم الأربعة، وهي علامة «رابعة العدوية».
وبدأت عملية التصويت في التاسعة صباحا وانتهت في التاسعة مساء.
وأجريت الانتخابات التي دعي إليها نحو 54 مليون ناخب، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تحولت مراكز الاقتراع إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، وأحيطت بالحواجز الحديدية، كما تم وضع السواتر الرملية أمام أبواب المراكز، وانتشرت الدوريات الأمنية المشتركة بين الجيش والشرطة في محيطها.
وتشكلت طوابير طويلة من الرجال والنساء، خصوصا كبار السن، منذ الصباح الباكر أمام العديد من مكاتب الاقتراع في القاهرة.
ووصل السيسي، بعيد فتح مكاتب الاقتراع بدقائق لمركز اقتراع في منطقة مصر الجديدة للإدلاء بصوته.
وقال داخل المركز «الدنيا كلها تشاهدنا لترى كيف سيصنع المصريون التاريخ والمستقبل اليوم وغدا»، مضيفا «المستقبل سيكون جميلا وعظيما».
وقالت له سيدة مسنة كانت تدلي بصوتها «كنا نعتزم ترك البلد لكنك أنقذتنا من الدمار الشامل» فرد عليها «ستظلون في البلد وستعيشون في أمان».
واتخذت إجراءات أمنية مشددة حول مركز الاقتراع الذي أدلى فيه السيسي بصوته إذ أغلقت الطرق المؤدية إليه بالأسلاك الشائكة وكان هناك كلاب بوليسية تطوف حوله كما حلقت مروحية فوق المدرسة التي أقيم بها مركز الاقتراع.
إلا أن أجواء احتفالية سادت في الوقت نفسه حول مركز الاقتراع إذ كانت سيدات يزغردن وأخريات يصفقن ويلوحن بأعلام مصر.
كما أدلى الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور بصوته بمقر لجنته بمدرسة مصر الجديدة النموذجية وسط حراسة أمنية مشددة.
فيما أدلى حمدين صباحى بصوته فى لجنته الانتخابية بالمهندسين ولفت انتباه المواطنين بتخطيه دوره مرددين «كوسة كوسة»، فتراجع وأدلى بصوته وسط إصراره على الصمود وتكاتف الشعب حوله.
من جهته، أصر رئيس الوزراء إبراهيم محلب على الوقوف في طابور الناخبين أثناء الإدلاء بصوته بلجنة المعهد الأزهري بالمعادي.
وقال محلب إن الشباب أكبر المستفيدين من العرس الديمقراطي، مؤكدا أن مصر تتطلع لدور مهم للشباب في المستقبل.
وأضاف أن مشاركة الشعب المصري في الانتخابات تعكس رغبته في بناء بلده.
وأكد حيادية الانتخابات ونزاهتها.
ورغم أن نتيجة الانتخابات محسومة فيما يبدو، فإن مشاركة عدد كبير من الناخبين فيها سيعد تفويضا قويا للسيسي.
وشارك في مراقبة الانتخابات وفود من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الديمقراطية الدولية وغيرها، ويشارك في تأمينها أكثر من 400 ألف من رجال الأمن والجيش.
وحصل السيسي على 95% من أصوات المصريين في الخارج.
محاولات فاشلة
- تمكن خبراء المفرقعات من إبطال مفعول عبوة ناسفة زرعها مجهول بجوار صندوق قمامة بمدرسة الفيوم الإعدادية.
- تم فض تجمع لعشرات من الإخوان حاولوا قطع طريق الفيوم - القاهرة بإضرام النيران في إطارات سيارات.
- وفي المنيا، أطلق ما يقرب من 50 إخوانيا شماريخ فى مغاغة لإثارة الذعر بين المواطنين.
- واعتقلت الشرطة بمدينة إدفو طالبين إخوانيين بحوزتهما 5 زجاجات مولوتوف.
- وعثرت شرطة الإسكندرية على 3 مجسمات لقنابل هيكلية بمنطقة سيدي جابر.
- وتمكن أمن البحيرة من ضبط خلية إخوانية تخصصت بتعبئة وتجهيز زجاجات المولوتوف.
- وتم تفكيك قنبلة بعد وضعها على شريط السكة الحديد بمدينة دسوق، ما تسبب في توقف حركة القطارات.
السيسي..مولود ناخبة
فاجأت آلام المخاض سيدة مصرية أثناء إدلائها بصوتها في أحد مراكز الاقتراع في مدينة الإسكندرية أمس.
وأفاد بيان لمحافظة الإسكندرية بأن «السيدة فاجأتها آلام الولادة في أحد مراكز الاقتراع بمنطقة ميامي، وتم نقلها إلى مستشفى الشاطبى الجامعى».
ووضعت السيدة مولودا أطلقت عليه اسم السيسي، نسبة إلى المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي.