الزوجة تطيح بالجابر
الاثنين، ٢٦ مايو ٢٠١٤
أصدر نادي الهلال أمس بيانين مختلفين، أعلن في الأول إنهاء التعاقد مع الجابر كمدير فني للفريق الأول، وفي الثاني رحب بخليفته الروماني، لورينت ريجيكامف دون أن يحدد البيان موعدا لوصول المدرب الجديد.
وجاء البيان الذي صدر متزامنا مع نهاية الدوام الرسمي «لموظفي الدولة» لينهي حالة جدل واسعة شهدتها الساحة الهلالية وامتدت إلى أنصار الأندية الأخرى في الداخل والخارج لمعرفة الفصل الأخير من قصة «الجابر والهلال».
وسبق الاستغناء عن الجابر، مشاهد وفصول بين الرياض ودبي وبوخارست، فالأولى شهدت تحركات الإدارة في دراسة إقالة الجابر، وفي العاصمة الإماراتية تم فتح خطوط المفاوضات بين رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد وعدد من المدربين الأجانب، كان فيها كوزمين أولاريو(المرشد الأول) للهلال نحو ابن جلدتة لورينت ريجيكامف، فيما كانت عاصمة رومانيا بمثابة التقاط الأنفاس من خلال أخذ موافقة المدرب النهائية عبر مندوبي الهلال سامي أبو خضير وعبدالكريم الجاسر بعد مشاورات أخذت بينهما وبين زوجة المدرب، مارينا التي لعبت دور وكيل الأعمال في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة.
وتوقع اقتصاديون أن يخسر الهلال ما لا يقل عن 30 مليون ريال من مجمل استثماراته المقبلة بعد الاستغناء عن خدمات الجابر، كون الأخير يعد أحد أهم الأوراق الرابحة في استثمارات النادي ومقصدا لبعض الشركات والأندية من بينها الشباب، إضافة إلى أن الهلال سيدفع قيمة الشرط الجزائي في العقد.
على الصعيد الشرفي، وصف العضو فهد بن سعيد - ابن شقيق مؤسس النادي عبدالرجمن بن سعيد- إعفاء الجابر بالخسارة الكبرى للهلال، مشيرا إلى أن القرار كان مبيتا قبل مواجهة بونيودكور الأوزبكي في الرياض ضمن دوري أبطال آسيا بثلاثة أيام، مشيرا إلى أن إبعاد الجابر سيؤثر سلبا على الفريق، دون أن يعطي توضحيات أكثر.
وبيّن ابن سعيد أن الهلال سيدفع ثمن إقالة الجابر من كل الاتجهات؛ الإعلامية والجماهيرية والاستثمارية، مستغربا عدم إشراك أسرة ابن سعيد في الاجتماع الشرفي الذي عقد قبل أسبوعين في منزل عضو الشرف الأمير نواف بن سعد بن عبدالله.