إسراء بدأت بالمقصف وانتشرت في الانستقرام
الأربعاء، ٢٢ يناير ٢٠١٤
لم يعد الكوب كيك رمزا لمناسبات الفرح العائلية فقط، بل تطور إلى رمز آخر للمنافسة بين السيدات والفتيات المبدعات والمبتكرات في وصفات صنعه وتزيينه، فيما أصبحت الزينة الملفتة والطعم الشهي، مجلبة للتباهي بها في الحفلات
إسراء بوقس 28 سنة شابة أبدعت في صناعة الكيك، وخلال لقاء»مكة» معها ذكرت أن بداياتها كانت من مقصف مدرسي عندما كانت تصنع الكيك لتلميذاتها في الابتدائـية وزميلاتها المعلمات، وبعد أن وجدت الإقبال عليه والاهتمام، طورت من أدائها وحاولت أن تبتكر في صناعتها وتعلمت بالتدريج من خلال الدروس التعليمية الأجنبية المتوفرة على الانترنت واليوتيوب
تقول إسراء «أخي أمجد كان له الفضل الكبير بعد الله في نجاحي وشهرتي»، مشيرة إلى أنه من شجعها بفتح حساب في الانستقرام وبرامج أخرى في شبكات التواصل الاجتماعية، وكان الانتشار بصورة أسرع بعد تفاعلها مع الشبكات الاجتماعية الالكترونية
عن أسرار صنع الكوب كيك المميز، توضح «بدأت بصناعة الأشكال البسيطة وتميزت بصناعة البوب كيك «كرات صغيرة من الكيك توضع في أعواد خشبية» بعد أن اشتهرت بها توجهت لصناعة الكوب كيك، ومع الممارسة والتدريب وصلت لهذه المرحلة ولم أتخيل في يوم من الأيام أن أصل لهذا المستوى
تؤكد إسراء صانعة الكوب أن الإقبال دائما يكون من السيدات في المناسبات المختلفة مثل حفلات النجاح والتخرج وطالبات الجامعات أيضا، أما عن سر نجاحها وشهرتها فيرجع إلى اختيار أفضل وأجود أنواع المكونات للكيك فحسن الاختيار هو سبب الطعم المميز، وتقوم باستخدام عجينة السكر في صناعة وتكوين المجسمات والأشكال المختلفة بناء على رغبة صاحبة الطلب، بينما لا تزال تحلم كما ذكرت بأن تفتح محلات وفروعا على أرض الواقع تطبق فيها نجاحها في الكوب كيك