الأرض (بتتكلم) عربي

عندما (غناها) الراحل سيد مكاوي، كنت أتفحص صفحات التاريخ بدءا من الكتب السماوية مرورا بثقافات الحرف العربي وصولا إلى حقيقة غياب (حقيقة العربي) وهي أنه:
- لم يعد مقبولا في موانئ ومطارات الكرة الأرضية.
- لم يعد محل ثقة أحد.
ولأنني عربي والحمد لله.. يبقى السؤال: لماذا أصبحنا هكذا؟! ومن الذي أخطأ بصفة فردية أو شللية ليلغي قيمة واحترام الملايين من الشعوب العربية؟
- لم يعد في ذاكرة الاعتبارات السياسية العالمية.
1 - هناك من يفكر عنه ويسخر منه.
2 - هناك من يستخدمه ويمص دمه.
3 - هناك من يدافع عنه خدمة لمصالحه.
ولأننا في حالة الضياع بين شاشات وميكروفونات وصحف تخفي الحقيقة في مجملها فإن بناء جيل على معرفة بالحقيقة هو مهمة صعبة للغاية خاصة أن سياسات كثير من الحكومات العربية نجحت في تحييده عن الساحة في واحدة من أعظم كوارث (الإلهاء) برياضات سيئة النتائج أو (أغان) تطرب لها الأقدام والأرداف أو مهرجانات سياحية وثقافية وصيفية حصادها في النهاية لا شيء.
• وعندما (تفهم) قلة من هؤلاء الشباب (ذكورا وإناثا) بأن هناك أكثر من خطة لإبقائهم في دائرة الاهتمام، بينما الاهتمام مشغول بالثراء وتركهم بين الرغبة في سندوتش أو أغنية أو رقصة أو قصة شعر أو بنطلون، تفهم هؤلاء القلة اللعبة. وكان الفيس بوك و(تويتر) مدخلهم إلى حوار عن بعد مع جلاديهم انتهى بسقوط كثير من القامات التي بنت من الوهم فكرها وطريقتها وسلاحها وشرعيتها. وحرص المستفيدون والمنتفعون على هذه الحالة مقابل تحصيل (الفتات) وأن يبقوا من خلف الستار يديرون مصالحهم ويرسمون خططهم للانقضاض على أي محاولة للرفض.
• تصوروا في زحمة الأحداث هذه. هناك محاولات جادة لإنشاء:
1 - الجمعية العربية لمحبي دودة القز.
2 - جمعية النحالين العرب.
3 - جمعية المحافظة على الزي العربي.
• بلا شك.. هي اهتمامات محترمة ومعقولة ومقبولة.
• وأنها ذات علاقة بما يحدث في الوطن العربي وخاصة الاستيطان واعتصامات الميادين وسقوط زعامات الوهم وقتل أطفال المظاهرات وقصف اليهود. بلا شك (دودة القز) مهمة لكي ننسج منها رداء حريريا جديدا لجسد سياسي جدير بأن يطلق عليه شارع الشباب كلمة (ارحل).
ورزقي على الله.