البابا يدعو لحل عادل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

وجه بابا الفاتيكان فرنسيس الأول دعوة في مستهل زيارته إلى الأردن أمس المحطة الأولى في رحلته إلى «الأراضي المقدسة» إلى إيجاد حل سلمي للنزاع في سوريا وحل عادل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.
وقال في كلمة خلال استقبال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني له في قصر الحسينية في عمان بحضور كبار المسؤولين وقيادات دينية «أشجع سلطات المملكة على متابعة التزامها في البحث عن السلام المرجو والدائم من أجل المنطقة بأسرها».
وأضاف «من هذا المنظار يصبح أمرا ضروريا وطارئا التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية، وإلى حل عادل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني».
إلى ذلك أعلن الفلسطينيون والإسرائيليون استكمال استعداداتهم لزيارة البابا حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن 8000 من عناصرها سيتولون حمايته خلال تواجده في القدس في حين أعلنت الشرطة الفلسطينية أن 3000 من عناصرها سيتولون حمايته في بيت لحم.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت أنها ستغلق العديد من الشوارع في القدس الشرقية التي يمر منها موكب البابا وهو ما دفع المسيحيين في القدس للاحتجاج على هذه الإجراءات في رسالة وجهوها إلى البابا.
وقالت اللجنة الرئاسية الفلسطينية «ترحب دولة فلسطين المحتلة بضيفها وتدعو جماهير الشعب الفلسطيني لتجسيد روح المودة والسلام التي نعيشها فيما بيننا، كشعب يحترم دينه والديانات الأخرى، إذ إننا نستذكر هنا الموقف التاريخي للفاتيكان ووقوفه إلى جانب الحقوق الفلسطينية، حيث تأتي زيارة البابا إلى دولة فلسطين في الوقت الذي تتعرض فيه المقدسات إلى سياسات التهويد الممنهجة والاعتداءات العنصرية التي تمارس من قبل المستوطنين».