10 آلاف مراقب للانتخابات الرئاسية المصرية
السبت، ٢٤ مايو ٢٠١٤
فيما بدأت أمس فترة الصمت الانتخابي عقب انتهاء حملات الدعاية للمرشحين للانتخابات الرئاسية المصرية، أعلنت مصادر باللجنة العليا للانتخابات منح أكثر من 10 آلاف مراقب دولي ومصري تصاريح لمراقبة الانتخابات، المقررة في 26 و27 مايو الحالي، والتي يتنافس فيها المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي.
وأشارت اللجنة إلى حصول مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان على 7 آلاف تصريح، بينهم 190 مراقبا دوليا، منهم 150 لبعثة الاتحاد الأوروبي و40 لبعثة الاتحاد الأفريقي، فيما حصل الصحفيون المصريون والأجانب والقنوات الفضائية على أكثر من 3 آلاف تصريح لتغطية الانتخابات.
وأشارت مصادر مصرية إلى أن المشير عبدالفتاح السيسي المرشح للرئاسة سيدلي بصوته الانتخابي في مدرسة الخليفة المأمون بمصر الجديدة، وهي دائرة الرئيسين السابقين مبارك ومرسي.
وحول تأمين الانتخابات عقد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري اجتماعا مع مساعديه أمس، أكد فيه أن الأمن سيقف على الحياد بين مرشحي الرئاسة، وسيحمي المرشحين خلال فترة الانتخابات.
وشدد على جاهزية رجال الشرطة وبأقصى درجات الاستعداد لمواجهه أي عمليات إرهابية قد يحاول أنصار جماعة الإخوان تنفيذها.
وأوضح أن الوزارة أقامت غرفة عمليات للتواصل مع المواطنين لتلقي أي بلاغات عن تعطيل الانتخابات، مبينا أن مهمة وزارة الداخلية تأمين البلاد من الداخل وعلى الحدود الملتهبة.
وفي السياق قال المستشار محمود الشريف المتحدث باسم نادي القضاة، إن النادي اتفق مع إحدى شركات التأمين لإعداد وثيقة تأمين على حياة القضاة المشاركين في الإشراف على الانتخابات، ومحاولة استهدافهم.
من جهة أخرى، قضت محكمة جنايات القاهرة أمس بحبس 19 طالبا 5 سنوات وغرامة 20 ألف جنيه، لاتهامهم بقطع الطريق وإتلاف الممتلكات العامة، والتعدي على أفراد أمن وموظفي مشيخة الأزهر.