كفاح بائع متجول أمام فرق التفتيش

على الرغم من عدم فقدانه الأمل في الحصول على وظيفة محترمة، يصيح أبومالك وهو في العشرين من عمره على سقف سيارته ليبيع بضاعته على الزوار والمعتمرين بجوار بيت الله الحرام.
وأبان أنه في كل يوم والآخر تفاجئنا لجنة مكافحة الظواهر السلبية، مدعمة بأفراد من فرق التفتيش، بمصادرة بضائعنا وسياراتنا ولا نملك سوى الحسرة وتحمل الخسائر، مطالبا بتوفير أكشاك رسمية من قبل الأمانة في المنطقة المركزية، كالتي كانت في الغزة، حفاظا على لقمة العيش بالحلال.
وقال أبومالك "آخذ البضائع من أسواق مكة المكرمة من تاجر يبيع بالجملة، على أن أسدد بالآجل، ونسبتي في الأرباح 25% أيا كانت، والباقي للتاجر، وفي حالة صودرت البضائع من قبل لجنة مكافحة الظواهر السلبية، أو البلدية نتحمل الخسائر بالنصف".
وأضاف، أنه حاصل على شهادة المرحلة المتوسطة، وهي لا تؤهله للحصول على عمل مناسب، وترك الدراسة لظروفه الأسرية، التي اضطرته لتحمل مسؤولية الصرف على أسرته، وما زال يأمل أن يحظى بفرصة عمل.