من يصدق؟!
السبت، ٢٤ مايو ٢٠١٤
• من يصدق أن هناك سعوديين حملوا السلاح ضد بلادهم بسبب الجهل وعمى البصيرة وفهم الدين من الغلاة والمتشددين والمتطرفين؟. مع الأسف أعداء الوطن من الجهاديين والتكفيريين والمتطرفين يحاولون دائما إغواء بعض السذج للخروج ضد الوطن.
• كارثة يعيشها (الاستحياء العام) وهي صمت الفاعلين المؤثرين على تنامي ظاهرة (دفع الديات) بملايين الريالات في عمليات القتل، وكأنها أصبحت تجارة. إن ما استقر في يقين فكري واطمأن إليه وجداني من خلال متابعتي ومطالعتي لهذه الظاهرة، هو أن هذا الأسلوب يدفع بعض الشباب إلى ممارسة القتل مادام أنه ضمن وجود من يدفع عنه (الدية)، يا جماعة الحواجز الأخلاقية غير آمنة، لأنها تجذب ذهنية تاريخية مفادها أن مؤيدي هذه (المشهيات) تحتاج إلى توابل من نوع خاص، وهنا تتجلى القذارة في امتهان كرامة الإنسان. وهذا ما يجعلني أضرب كفاً بكف. أوقفوا هذه المهزلة.
• من يصدق أنه ممكن لوسائل الاتصال الاجتماعي أن تجرد البعض من أخلاقه وقيمه وثوابته وعاداته وتقاليده. بل أخشى أن توجد مسافة بين البيت والأبناء والأهل والمجتمع. بسبب ما نقرأه عليها.
• من يصدق أن تصبح جدة مدينة صخب وضوضاء وازدحام وفوضى مرورية؟، تجد نفسك تقف في طابور حتى تجد كرسيا في أحد المطاعم!.
• من يصدق أن هذه الأبراج الضخمة المقامة في جدة، بعضها أقيم بارتفاعات غير مدروسة. من يصدق أن مدينة جدة ليس بها مكتبات عامة منتشرة أو أكشاك لبيع الكتب. جدة مدينة تصدمك في كل مرة تعبر شوارعها وميادينها لتجدها قد خلت من المجسمات الجمالية التي اشتهرت بها. وتشاهد في مراكزها التجارية وأسواقها ما آل إليه حال شبابنا. إنها تعيش لحظات ألم وحسرة على الزمن الجميل.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.