أبرز 5 ملفات تنتظر الوزراء الجدد:
الجمعة، ٣٠ يناير ٢٠١٥لن يكون غد يوما عاديا على الوزير حامل شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية، إذ سيقف على صرح تحديات وملفات ساخنة ظلت بعضها لأعوام دون أن تجد لها حلا.
 زيادة مبلغ المكافأة الشهرية للطلاب:25 عاما مضت ومكافآت الطلاب لم يطرأ عليها تغيير، مما دفع عددا من الطلاب في أوقات سابقة للمطالبة مرارا بضرورة زيادتها، لكونها بحسب وصفهم لا تكفي.
 تنظيم الجامعات الأهلية غير المعترف بها:تحتاج الجامعات الأهلية غير المعترف بها إلى تنظيم من قبل وزارة التعليم.
 استكمال مباني الجامعات الحالية:عدد من مباني الجامعات لا تزال نسب تنفيذها دون المأمول وبعضها مضى عليها أعوام ولم تحقق أي تقدم يذكر في الانتهاء منها.
 ملف مشاريع المتعثرة:تحتاج الحركة التعليمية للتخلص من المدارس المستأجرة، وتصميم مبان مدرسية مجهزة بتجهيزات تواكب التطور التقني والتعليمي.
 موضوع الرتب الوظيفية والتأمين الطبي وقضايا النقل: أعوام طويلة مضت والمعلمون يطالبون بضرورة حل موضوع الرتب الوظيفية وتوفير تأمين طبي لهم ولأسرهم.
وزارة التعليم
وزارة الصحة
يقف خريج دبلوم إدارة الثروات من جامعة ديلهاوسي في كندا الوزير الخطيب، غدا وعلى منضدة طاولته ملفات عدة لإدارة ثروة الوطن الصحية.
 تحدي الفيروسات:تشكل فيروسي كورونا وإيبولا أعقد ملفين صحيين يواجههما الخطيب، إذ سيكون ملزما باستكمال ما بناه سابقوه من الوزراء لحل هذا الملف.
 التأمين الطبي للمواطنين:في شعبان 1433 رفعت دراسة قرار التأمين الصحي للمواطنين للجهات العليا، تمهيدا لتطبيقه، مما يتطلب من الوزير الجديد إنشاء إدارة مختصة بإدارة هذا الملف عقب تطبيقه لضمان حصول المواطن على الخدمة الصحية المطلوبة.
 نقص الأسرة:لم يشفع استحداث الوزارة جراحات اليوم الواحد والطب المنزلي والتوسع في المدن الطبية والمراكز الصحية من حل مشكلة نقص الأسرة في المنشآت الصحية الحكومية، إذ لا يزال الأمر مستمرا بسبب عدم التنظيم الجيد كما وصفته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.
 نقص الأطباء في بعض التخصصات:اضطرت الوزارة إلى الاعتماد على استقطاب عدد من الأطباء المتميزين في الخارج لتقديم خدماتهم ضمن برنامج يسمى الطبيب الزائر في محاولة منها لسد النقص الحاصل في الأطباء في بعض التخصصات الطبية.
 تعثر المشاريع:يضطر عدد من سكان المدن الطرفية والصغيرة إلى قطع مئات الأميال للذهاب إلى المستشفيات في المدن الأخرى بسبب تعثر المشاريع الصحية في مدنهم، لأسباب أرجعت إلى البيروقراطية وغياب التخطيط.
يعود ابن الوزارة إلى قيادة دفة وزارته مجددا عقب فراق لم يدم طويلا بينهما، وسط تساؤلات من الكثيرين حول هل كانت فترة الفراق كافية لتحديد الوزير العائد نقاط ضعف وزارته لكي يصلح أمرها.
 خطب الجمعة:خطب الجمعة في كثير من الجوامع تحتاج إلى مراجعة وتطوير، وكثير من الخطباء يحتاج إلى تطوير أو تغيير إذا لم تستجب قدراته لعمليات التطوير.
 العناية بالمساجد:تحتاج المساجد إلى عناية فائقة، إذ بات عدد من المساجد مكانا لا يتناسب مع قدسية المكان بسبب رداءة صيانته وقدم فرشه.
 مواجهة الفكر المنحرف:من منطلق مواجهة الفكر الإرهابي التكفيري بالدعوة الصحيحة إلى الله، ونشر العقيدة الصافية، والرد على منطلقات التكفيريين، ومن باب أن المنابر أهم سلاح لبيان زيف الفكر الضال، فيتعين على الوزارة تكثيف تصدي الدعاة للفكر المنحرف فقهيا وعلميا.
 استخدام وسائل التقنية في خطبة الجمعة:يتعين على الوزير العائد بحث مسألة الاستعانة باستخدام التقنية لإيضاح خطبة الجمعة لعرضها على هيئة كبار العلماء لتطبيقها حال الجواز لما لها من دور في إيصال وإيضاح الخطب.
 منع المتسولين من الاستعطاف بالمساجد:يجب التأكيد على أئمة المساجد عدم تمكين المتسولين من التحدث في المساجد، وطلب الأموال، باعتبار أنهم يقومون باستغلال المصلين لجمع أموال لا يعرف إلى أين سيكون مصيرها.
لن يكون الوزير بعيدا عن معرفة خفايا الوزارة وأبرز ملفاتها التي تحتاج إلى حل، فالقصبي سبق أن ترأس جمعيات خيرية وأخرى مهتمة بالخدمة الاجتماعية.
 تسريع عملية صرف سيارات المعوقين:يشهد برنامج صرف سيارات لذوي الإعاقة تأخرا بسبب خلال نشب بين الوزارة من طرف ومتعهد صرف السيارات من طرف آخر.
 رفع سقف المعونات:يبدو أن المطالبة بزيادة مخصصات الضمان الاجتماعي للمستفيدين باتت أمرا ملحا لعدد منهم في ظل زيادة أسعار السلع الغذائية وغيرها بشكل عشوائي.
 حل معوقات تطبيق نظام الحماية من الإيذاء:لا يزال تطبيق نظام الحماية من الإيذاء يواجه الفشل بسبب 35 عائقا يواجه 5 جهات حكومية، منها تأخر البت في القضايا الأسرية لحماية المتضررين.
 ربط الجمعيات الخيرية بالوزارة الكترونيا:أقرت الوزارة في وقت سابق من معاناتها بصعوبة ربط الجمعيات الخيرية بالوزارة الكترونيا لعدم وجود اعتمادات مالية لذلك.
 توفير كوادر بشرية بمجال الإعاقة:أبدت الوزارة معاناتها من عجز كمي وكيفي في الكوادر البشرية العاملة في مجال الإعاقة، مما دفعها إلى التعاقد مع كوادر طبية مؤهلة لسد العجز.
سيكون وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الجديد على موعد لاستكمال ما بدأه قبل أعوام حينما قاد جهود لتحرير سوق الاتصالات، وسوق طيف الترددات بالمملكة.
 استكمال مشروع التعاملات الالكترونية:لم تحقق عدد من الجهات الحكومية تقدما ملحوظا في برنامج التعاملات الالكترونية، إذ عمدت غالبيتها إلى الإسراع في الانضمام لبرنامج التعاملات الالكترونية (يسر) دون فاعلية.
 إيجاد الموقع البديل لمركز البنية التحتية:تكمن أهمية إيجاد موقع بديل لمركز البنية التحتية لتبادل المعلومات ضمن الشبكة الحكومية الآمنة من خوادم ومخازن الكترونية.
 إيجاد كادر في تقنية المعلومات:هناك مقترح لتنسيق وزارة الاتصالات مع وزارة الخدمة المدنية لإيجاد كادر خاص بالمختصين في تقنية المعلومات، لما لهذا الأمر من دعم ومحفز لسعودة هذا القطاع الفني المهم.
 حل مشكلة ندرة الكوادر البشرية:في وقت سابق طالب عضو بمجلس الشورى تقديم حوافز مالية، لإعداد الكوادر البشرية المؤهلة لإدارة برنامج التحول الالكتروني.
 حل مشكلة تسرب الكوادر:يدفع تسرب الكوادر الوظيفية المتخصصة في التعاملات الالكترونية، القطاع الحكومي إلى عدم تمكنه من اللحاق بركب التقنية السريع.
وزارة الشؤون الإسلامية
وزارة الشؤون الاجتماعية
وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات