نظام الأسد يدك كفر زيتا بأسطوانات الكلور

نشر نشطاء من المعارضة السورية تسجيل فيديو يظهر انتشار غاز الكلور في شوارع قرية كفر زيتا، وهي أول لقطات من نوعها لحملة نظام الأسد لاستخدام الأسلحة الكيماوية. وكانت قرية كفر زيتا التي تقع في محافظة حماة على بعد 200 كلم إلى الشمال من دمشق، مركز حملة مستمرة منذ شهرين أسقطت خلالها أسطوانات غاز الكلور من طائرات هليكوبتر. وتنفي دمشق أن قوات الأسد تستخدم الكلور أو غازات أخرى أكثر سمية وتلقي باللوم في كل الهجمات الكيماوية على مسلحي المعارضة. وجاء في النص المرافق لتسجيل الفيديو الذي نشره أمس مستخدم يدعى مصطفى جمعة أنه التقط يوم الخميس في كفر زيتا بواسطة الهيئة العامة للثورة وهي جماعة معارضة. وأظهر التسجيل غازا لونه أخضر يضرب إلى الصفرة في شارع. ويركض رجل بعيدا عن سحابة الغاز مع امرأة تضع قطعة قماش على فمها. ويظهر رجل آخر يرتدي سروالا مموها ويضع قناعا واقيا من الغاز ينادي على سيارة لمساعدة المرأة. ويقول خارج الصورة «قصف بغاز الكلور. دخان أصفر». وقال مصور إنه وصل إلى مكان الهجوم بعد ساعة من قيام طائرة هليكوبتر بإسقاط القنبلة. وقال «رائحة الكلور كانت واضحة جدا. كانت تشبه رائحة الخل أو المادة المبيضة للغسيل. بدأت أسعل وأعاني من ضيق في التنفس. شعرت بحرقة في عيني. وقال ناشطون إن كفر زيتا تعرضت لهجومين أمس الخميس هي وقرية التمانعة في محافظة إدلب. وأبلغ عن أكثر من 10 هجمات بغاز الكلور في سوريا منذ 11 أبريل الماضي.
في غضون ذلك، قتل 21 شخصا على الأقل في قصف لمقاتلين معارضين على تجمع مؤيد للرئيس الأسد، في هجوم هو الأول من نوعه قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية، في وقت واصلت القوات النظامية التقدم في محيط سجن حلب المركزي غداة فك الحصار عنه. وأتى الهجوم على التجمع في مدينة درعا (جنوب) مساء الخميس، وهو الأول من نوعه ضد تجمع انتخابي موال للنظام، قبل اقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن تبقي الرئيس الأسد في موقعه.