ذكرى مذبحة ساحة تيانامين
الجمعة، ٢٣ مايو ٢٠١٤
في ربيع 1989، نزل ملايين المواطنين من كافة أرجاء الصين إلى الشوارع في انتفاضة شعبية عامة ضد فساد الحكومة والحكم الاستبدادي. لكن ما بدأ كحركة تحمل أملا واسعا من أجل الإصلاح السياسي انتهى إلى قيام الجيش الصيني بإطلاق النار على المدنيين غير المسلحين في العاصمة بكين، وقادة الحركة الذين نجوا من الموت والاعتقال أصبحوا مطاردين ومطلوبين بين يوم وليلة.
بين شهود العيان على هذه الحركة الشعبية غير المسبوقة روينا شياوكين هي، التي انضمت فيما بعد إلى الزعماء الطلابيين السابقين والمنفيين الآخرين، حيث عملت بلا كلل لتبقي ذكرى مذبحة ساحة تيانامين حية في أذهان الناس.
هذا التاريخ المؤثر يحيك التجارب التي مرت بها روينا مع روايات ثلاث طلاب آخرين منفيين من الصين.
هنا، بكلماتهم هم، يصفون طفولتهم أيام ثورة ماو تسي تونج الثقافية، ونشاطهم السياسي، وخيبة الأمل المرة لعام 1989، والتناقضات الكبيرة والتحديات التي يواجهونها في منفاهم.
كثيرون صنفوا هؤلاء الأفراد على أنهم أبطال، وآخرون صنفوهم كضحايا، فيما عدّهم البعض خونة في السنوات التي تلت كارثة ساحة تيانامين، وهم يروون قصصا صعبة لمثل عليا تم إحباطها مع أنها تمثل الآمال بتحول الصين نحو مجتمع أكثر حرية وعدلا.
الكتاب: المنفيون من تيانامين: أصوات الصراع من أجل الديمقراطية في الصينTiananmen Exiles: Voices of the Struggle for Democracy in China
الكاتب: روينا شياوكين هي، بيري لينك Rowena Xiaoqing He, Perry Link
الناشر: بالجريف ماكميلان، 2014