المحتاجون للأعضاء 5 أضعاف المتبرعين
الجمعة، ٢٣ مايو ٢٠١٤
كشفت رئيسة اللجنة المنظمة لحملة ومن أعضائي حياة الدكتورة هيفاء مسفر القثامي إلى أن عدد المرضى الذين يحتاجون لنقل أعضاء في ازدياد كبير بالسعودية حتى بلغت قوائم الانتظار للتبرع 5 أضعاف ما يتوفر حاليا من متبرعين.
وتبلغ قوائم الانتظار لمن يحتاجون زراعة كلى ما يزيد عن 14 ألف مريض وما يقارب 500 مريض في انتظار زراعة قلب سنويا و700 مريض ينتظرون زراعة كبد سنويا و500 مريض ينتظرون زراعة رئة في كل عام إضافة إلى أن عدد المرضى الذين ينتظرون زراعة البنكرياس ما يقارب 500 مريض مما يعني الحاجة الماسة لتفعيل دور التبرع بالمجتمع وتبيان أهميته في إنقاذ حياة فرد.
وأشارت إلى أن عددا كبيرا من المرضى الجدد الذين يضافون سنويا إلى هذه القوائم يموتون وهم ينتظرون، فالمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي رغم و جود علاج لهم بالغسيل إلا أن نسبة الوفيات فيهم تقدر بـ 11,6 % أي بمعدل 1600 حالة وفاة سنويا.
كما أن نحو 3600 مريض جديد مصاب بالفشل الكلوي النهائي يدخل سنويا في عملية الغسيل ويضاف إلى القائمة وتقريبا نصف المرضى 47 % على قائمة الانتظار لزراعة الكلى أعمارهم تتراوح بين 26- 55 عاما أي في أوج عطائهم في المجتمع.
وتستطرد في حديثها فتقول إنه إلى نهاية عام 2012 بلغ مجموع عمليات زراعة الكلى في المملكة 7822 عملية منها الثلث فقط من المتبرعين بعد الوفاة أي 2467 حالة والباقي من الأحياء.
كما بلغ مجموع عمليات الزراعات الأخرى من مرضى الكبد 1240 عملية 60% فقط من المتبرعين بعد الوفاة.
ومرضى القلب بلغت العمليات 228 عملية وصمامات القلب 569 عملية وبلغت عمليات الرئة 94 عملية.
ووصلت قوائم الانتظار السنوية بالسعودية ما يقارب 5 أضعاف ما يتوفر من تبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مشددة على أن نسبة عدم الموافقة على التبرع بعد الوفاة من قبل عائلة المتوفى دماغيا تتراوح بين 70 % -90 % وتعدّ أكبر حاجز ومعوق عن التبرع لتغطية الحاجة الملحة للمرضى ومعاناتهم وهم على قوائم الانتظار.
وتضيف الدكتورة القثامي أن تلك الأسباب دفعتنا للسعي لإقامة حملة توعوية للتبرع بالأعضاء تحت عنوان «ومن أعضائي حياة» في كل من جدة ومكة المكرمة وستنظم في الطائف مطلع الشهر المقبل وتستمر لعدة أيام.
وتستهدف الحملة كافة شرائح المجتمع بالوصول إليهم بالمواقع العامة والأسواق والقطاعات العسكرية إضافة إلى استهدافها أسر المتوفين دماغيا كي نساعد المرضى الذين يعانون من فشل عضوي في أن يكونوا أعضاء فاعلين بالمجتمع، مؤكدة على أن الحملة أولت الجوانب الدينية والاجتماعية والصحية والاقتصادية المتعلقة بالتبرع أهمية في إيصال رسائل الحملة لتغيير ثقافة المجتمع تجاه التبرع بالأعضاء، مضيفة أن الحملة ستتم جدولتها كل عام بحيث يتم إعادة إطلاقها سنويا بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات لتأصيلها في نفوس وأذهان جميع أفراد المجتمع حتى نسهل من عملية التواصل بين المرضى أو ذويهم والكادر الطبي أثناء الحاجة لعملية التبرع كما أننا سنقوم بنشر المنشورات التي تحتوي على كافة المعلومات والفتاوى الشرعية إضافة لتزويدهم ببطاقات التبرع بالأعضاء وهدايا.
يذكر أن الحملة ستنطلق بمكة المكرمة مطلع شعبان بمول مكة التجاري وفي الطائف في 5 شعبان بمول قلب الطائف.