المالكي يحتفظ بالخارجية الفلسطينية وبشارة بالداخلية

رجحت مصادر مطلعة لـ «مكة» أن يتم الإعلان رسميا عن الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله الأربعاء أو الخميس المقبلين.
وذكرت المصادر أنه من المرجح أن يحتفظ وزير الخارجية رياض المالكي بمنصبه، وكذلك الأمر لوزير المالية شكري بشارة إلا أنه من المؤكد أنه سيكون هناك وزير داخلية جديد.
كما رجحت المصادر أن يحتفظ زياد أبو عمرو ومحمد مصطفى نائبا رئيس الوزراء بمناصبيهما في الحكومة الجديدة.
وكان عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف الحوار فيها، عقد جلسات مطولة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اليومين الماضيين قبل أن يتوجه اليوم على الأرجح، إلى غزة للاجتماع مع حماس وإبلاغهم بقرارات الرئيس عباس بشأن الوزراء في الحكومة.
وبحسب المصادر فإن حماس لم تعارض تولي الحمد الله منصب رئيس الوزراء في حين يريد الرئيس عباس التفرغ للمهام السياسية الجسيمة المرتقبة في الأسابيع المقبلة، وأن الحمد الله لم يعارض تولي المنصب بعد إبلاغه بذلك.
وكان عباس أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات مع كافة القوى لتشكيل الحكومة، حيث استمع إلى آراء بشأن شخصيات تتولى مواقع وزارية.
إسرائيليا، أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تزايد التأييد في إسرائيل لاتخاذ خطوات أحادية الجانب تجاه الفلسطينيين في أعقاب فشل مفاوضات السلام معهم، ولكنه تحفظ مع ذلك من فكرة الانسحاب الأحادي الجانب من أي مناطق في الضفة الغربية، بدعوى أن الخطوة ذاتها في قطاع غزة أدت لنشوء دولة «حماستان» التي أطلقت منها آلاف الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
وقال نتنياهو في حديث لوكالة «بلومبرج» الأمريكية إن إسرائيل غير معنية بالتحوّل لدولة ثنائية القومية، كما أنها غير معنية بقيام دولة فلسطينية تحت وصاية إيرانية إلى جانبها.
وأضاف أنه يجري مشاورات مع شركائه في الائتلاف الحكومي لاستكشاف الخيارات السياسية المتاحة، موضحا أنه لا يؤيد فكرة إبقاء الوضع القائم على حاله.
من جانبه قال رئيس حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينت إنه يؤيد اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من خلال تطبيق القانون الإسرائيلي على كل مناطق الاستيطان في الضفة الغربية.