اليونسكو ترفض توسعة ميناء أسترالي
الجمعة، ٢٣ مايو ٢٠١٤
سعت الحكومة الأسترالية لتهدئة المخاوف التي أبدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» من خططها لإحداث تعديلات إنشائية بالقرب من الحاجز المرجاني، قائلة إنها تملك الإمكانات والخبرة اللازمة التي تمكنها من إنجاز ذلك العمل.
وكانت اليونسكو قد ألمحت إلى احتمال وضع الحاجز في قائمتها للمناطق «المعرضة للخطر»، بعد أن أعطت الوكالة الأسترالية المكلفة بحماية الحاجز المرجاني موافقتها على طمر ملايين الأمتار المكعبة من الرمال في منطقة تبعد 25 كلم فقط عن الشعاب المرجانية، في إطار مشروع لتوسعة ميناء أبوت لمصلحة مشروعات فحم جديدة.
وأمام الوعود التي قدمتها السلطات الأسترالية بالمحافظة على المعلم التاريخي، بادرت اليونسكو إلى الطلب من الدول الأعضاء التي ستجتمع الشهر المقبل في قطر تأجيل مناقشة وضع الحاجز في قائمة الأماكن المعرضة للخطر حتى 2015.
وهو ما يعطي سيدني عاما إضافيا وتعطي هذه التوصية أستراليا مهلة عام لتجنبها ضربة موجعة لأن اللجنة كانت قالت في وقت سابق إنه على الدول الأعضاء دراسة أمر ضم الحاجز المرجاني العظيم إلى قائمة الأماكن المهددة خلال اجتماع يونيو.
من جانبه، رحب وزير البيئة الأسترالي جريج هانت الذي كان قد أقر مشروع توسعة الميناء بقرار التأجيل وقال إن عملية الطمر تلبي التزامات أستراليا بموجب معاهدة التراث العالمي.
وقال في بيان «حماية الحاجز المرجاني العظيم هو تحد مستمر.
ونحن واثقون أننا نملك الموارد وآلية الحفاظ على البيئة لضمان أن يظل الحاجز المرجاني العظيم من بين أحسن مناطق التراث العالمي من حيث الإدارة والحماية».