ثأر قبلي يسقط قيادي أنصار بيت المقدس بالعريش
الجمعة، ٢٣ مايو ٢٠١٤
قتل القيادي بتنظيم أنصار بيت المقدس شادي المنيعي و3 آخرون من قيادات التنظيم بمنطقة جبل المغارة وسط سيناء.
وقال مصدر أمني أمس إن بدوا ينتمون لقبائل شمال سيناء رصدوا سيارة المنيعي وقتلوه و3 آخرين كانوا برفقته، وهم من القيادات التكفيرية التي تقود العمليات الإرهابية بسيناء.
وكشف المصدر أن مقتل المنيعي جاء إثر خصومة ثأرية مع قبائل بدوية قررت تصفيته بعدما تسبب في مقتل اثنين، أحدهما من قبيلة التياهة والآخر من قبيلة السواركة.
وأوضح أن مجهولين أطلقوا النار على سيارة المنيعي بكثافة في العاشرة من مساء الخميس، مشيرا إلى أن العناصر التكفيرية نقلت جثث القتلى الأربعة لمكان غير معلوم تمهيدا لدفنهم.
من جهته قال مؤسس جماعة الجهاد في مصر نبيل نعيم إن القبض على المنيعي حيا كان سيضر بكثير ممن تعامل معهم مثل إسرائيل ودول أجنبية تعمل ضد مصر، لافتا إلى ارتباط القتيل بحركة حماس وبعض المطلوبين أمنيا في قضايا التخابر والإرهاب ضد مصر.
في سياق متصل، قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد على إنه في إطار التأمين والقضاء على العناصر الإجرامية بشمال سيناء نفذت عملية نوعية ضد العناصر الإجرامية نتج عنها مقتل 6 مسلحين واحتراق السيارة التي يستقلونها.
وكان مصدر عسكري كشف عن أن عناصر من الجيش والشرطة تمكنت من مداهمة بؤر إرهابية عدة بمناطق مدخل الظهير- الجورة- بالعريش، وأسفرت عن قتل 4 مسلحين من العناصر التكفيرية، والقبض على 4 آخرين منهم فلسطيني الجنسية، و21 مشتبها بهم، ويجري فحصهم أمنيا، وتدمير منزلين خاصين بالعناصر التكفيرية والإرهابية، وحرق 4 عشش خاصة بالعناصر التكفيرية والإرهابية.
على الصعيد ذاته، قتل ضابط شرطة إثر تعرضه لإطلاق نار من مجهولين على الحدود الدولية جنوب رفح.
ولفظ الضابط أنفاسه الأخيرة بعد نقله إلى المستشفى العسكري بالعريش.
وعلى صعيد الانتخابات الرئاسية، انتهت أمس فترة الدعاية الانتخابية، لتبدأ فترة الصمت، تمهيدا للتصويت في 26 و27 مايو الحالي.
وأفاد نيكولاي فولشانوف، نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات، أن البعثة بدأت في نشر مراقبيها الـ150 في المحافظات الـ27، لافتا إلى أن وفدا من البرلمان الأوروبي وأعضاء بسفارات الاتحاد بمصر سينضمون لمتابعي البعثة.
وأوضح أمس أن المتابعين ملزمون بمدونة لقواعد السلوك والتي تضمن حيادهم ونزاهتهم، وهم مستقلون عن الجميع سواء الحكومة المصرية أو حتى الاتحاد الأوروبي.