طريق صحراوي أسود

مشاريع الطرق تمر بعدة مراحل، منها التخطيط والتنفيذ والاستلام، مع العلم أن هنالك مراحل رقابية، ولكننا نغض الطرف عنها. من أهم هذه المراحل مرحلة استلام المشروع، فلو أن وزارة النقل أو البلديات اجتهدوا في هذه المرحلة وقاموا بها على أكمل وجه لزال الكثير من (التحلطم) الذي نمارسه ونحن نستخدم طرقا اسفلتية بنكهة صحراوية، حيث الحفر والتشققات، وبعض الأحيان؛ الخنادق.
أتعجب كيف يتم استلام بعض الطرق من مقاولها الذي فشل في تحقيق أقل درجات الجودة المطلوبة؟! كيف يتم استلام طريق لا يختلف عن الطريق الصحراوي إلا بلونه؟! كيف يتم استلام طريق متعرج ومتشقق ومقاسات المسارات فيه غير مطابقة للشروط؟! أليس من الفساد وهدر المال العام أن يتم طرح مناقصة لترميم فساد مناقصة سابقة؟!