سيور متحركة لنقل الحجاج من عرفات إلى منى
الأربعاء، ٢٢ يناير ٢٠١٤
أكدت دراسة أعدها مركز فقيه للأبحاث أن مشروع الحصيرة المتحركة، المقترح لنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، سيحدث نقلة نوعية في انسيابية حركة المشاة من ضيوف الرحمن، ويسهم حال الموافقة على تنفيذه، في نقل 15 ألف حاج في الساعة الواحدة، إذ سيتم بناء المسارات على علو يتراوح بين عشرة أمتار عن سطح الأرض داخل نطاق المشعر، وخمسة أمتار في المناطق الواقعة بين مشعري عرفات ومزدلفة.
وحصلت «مكة» على تفاصيل المشروع الذي كان مقررا أن يتم الكشف عن تفاصيله مساء أمس، إلا أن اعتذار وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري عن الحضور، نظرا لارتباطاته العملية، تسبب في تأجيل عرض المشروع، الذي تصل فترة إنشائه ثلاث سنوات.
وأكد مدير مركز فقيه للأبحاث والتطوير الدكتور عبدالرزاق سلطان أن دراسة المشروع استغرقت أكثر من عامين، ويهدف المشروع، الذي تتجاوز طاقته الاستيعابية في مرحلته الأولى نصف مليون حاج، إلى تسهيل حركة الحجاج المشاة بين المشاعر المقدسة، عبر مسارات بعرض 20 و40 مترا، إضافة إلى أن الطاقة الاستيعابية للمشروع قابلة للزيادة بواقع مليون حاج، حال تنفيذ كامل مراحل المشروع.
وأضاف مدير مركز فقيه للأبحاث أن الإحصاءات تشير إلى أن المشاة يمثلون 23% من إجمالي الحجاج، ويتجاوز عددهم 900 ألف حاج، ويحتاجون لأكثر من 330 دقيقة للانتقال بين مشعري عرفات ومنى.
وقال إن المسارات المخصصة للمشاة ستكون مغلقة ومكيفة، وتوفر متطلبات السلامة للحاج، وتضم مواقع لأجهزة حكومية، وطبية، واستراحات لكبار السن والعجزة، بمساحة 400 ألف متر مربع، ومراكز رئيسة بمساحات تصل إلى 230 ألف متر مربع.
وأشار إلى أن المشروع يوفر دورات مياه بمعدل دورة مياه لكل 50 حاجا، ومراكز للإسعاف ومطاعم، وسيتواكب مع ذلك تأمين عربات غولف، وكراسي كهربائية، ونقاط تجمعات ممثلة في محطات موزعة في عرفات، وجبل الرحمة، ومسجد نمرة، ومزدلفة، وأخرى بالقرب من منشأة الجمرات في مشعر منى.
ولفت إلى أنه يمكن الاستفادة من المسارات خلال أيام التشريق للنقل من وإلى الجمرات، كما يمكن أن تستعمل لتصعيد الحجاج المشاة من مشعر منى إلى عرفات، وروعي وجود عدد من الاستراحات، في مزدلفة.
وأوضح أن المشروع يعتمد على ساحات مجهزة لنقل الحجاج من عرفات إلى منى على أرقى مستوى، مراعية ما يتفق مع طبيعة أداء الحاج وتوفير احتياجاته، على طول المسار الذي يصل إلى 18 كيلومترا، في حين تصل أطوال السيور في كافة المسارات 59 كيلومترا، وتختصر المسافة طوال مدة الرحلة بين عرفات ومزدلفة إلى 67 دقيقة، و32 دقيقة بين مزدلفة ومنى، و99 دقيقة بين عرفات ومنشأة الجمرات.
وحصلت «مكة» على تفاصيل المشروع الذي كان مقررا أن يتم الكشف عن تفاصيله مساء أمس، إلا أن اعتذار وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري عن الحضور، نظرا لارتباطاته العملية، تسبب في تأجيل عرض المشروع، الذي تصل فترة إنشائه ثلاث سنوات.
وأكد مدير مركز فقيه للأبحاث والتطوير الدكتور عبدالرزاق سلطان أن دراسة المشروع استغرقت أكثر من عامين، ويهدف المشروع، الذي تتجاوز طاقته الاستيعابية في مرحلته الأولى نصف مليون حاج، إلى تسهيل حركة الحجاج المشاة بين المشاعر المقدسة، عبر مسارات بعرض 20 و40 مترا، إضافة إلى أن الطاقة الاستيعابية للمشروع قابلة للزيادة بواقع مليون حاج، حال تنفيذ كامل مراحل المشروع.
وأضاف مدير مركز فقيه للأبحاث أن الإحصاءات تشير إلى أن المشاة يمثلون 23% من إجمالي الحجاج، ويتجاوز عددهم 900 ألف حاج، ويحتاجون لأكثر من 330 دقيقة للانتقال بين مشعري عرفات ومنى.
وقال إن المسارات المخصصة للمشاة ستكون مغلقة ومكيفة، وتوفر متطلبات السلامة للحاج، وتضم مواقع لأجهزة حكومية، وطبية، واستراحات لكبار السن والعجزة، بمساحة 400 ألف متر مربع، ومراكز رئيسة بمساحات تصل إلى 230 ألف متر مربع.
وأشار إلى أن المشروع يوفر دورات مياه بمعدل دورة مياه لكل 50 حاجا، ومراكز للإسعاف ومطاعم، وسيتواكب مع ذلك تأمين عربات غولف، وكراسي كهربائية، ونقاط تجمعات ممثلة في محطات موزعة في عرفات، وجبل الرحمة، ومسجد نمرة، ومزدلفة، وأخرى بالقرب من منشأة الجمرات في مشعر منى.
ولفت إلى أنه يمكن الاستفادة من المسارات خلال أيام التشريق للنقل من وإلى الجمرات، كما يمكن أن تستعمل لتصعيد الحجاج المشاة من مشعر منى إلى عرفات، وروعي وجود عدد من الاستراحات، في مزدلفة.
وأوضح أن المشروع يعتمد على ساحات مجهزة لنقل الحجاج من عرفات إلى منى على أرقى مستوى، مراعية ما يتفق مع طبيعة أداء الحاج وتوفير احتياجاته، على طول المسار الذي يصل إلى 18 كيلومترا، في حين تصل أطوال السيور في كافة المسارات 59 كيلومترا، وتختصر المسافة طوال مدة الرحلة بين عرفات ومزدلفة إلى 67 دقيقة، و32 دقيقة بين مزدلفة ومنى، و99 دقيقة بين عرفات ومنشأة الجمرات.