اليمن.. عودة مرتقبة لقيادات جنوبية من المنفى
الخميس، ٢٢ مايو ٢٠١٤
دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مجددا القيادات الجنوبية التي قاطعت الحوار الوطني إلى الانخراط في العملية السياسية.
وأفادت مصادر سياسية أن مفاوضات أجراها هادي مع قيادات جنوبية بارزة في المنفى قد تؤدي إلى عودة هذه القيادات إلى اليمن.
وقال هادي في خطاب “نجدها مناسبة وفرصة مواتية لدعوة الذين لم يشاركوا في الحوار الوطني للانخراط في المسيرة الوطنية الشاملة التي لا تقصي أو تستثني أحدا”.
وشدد على أن “المصلحة الوطنية العليا هي واجب وطني تستوجب المشاركة”.
واعتبر هادي أن المشاركة في العملية السياسية “خيار لا يضاهيه خيار آخر لرفعة اليمن ونهضته وازدهاره وتطلعه صوب غد المستقبل الجديد”.
وقاطعت غالبية القيادات في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال، أعمال الحوار الذي قرر تحويل اليمن إلى دولة فدرالية من ستة أقاليم، إقليمان في الجنوب وأربعة في الشمال.
إلى ذلك، كشفت مصادر سياسية يمنية عن عودة مرتقبة لقيادات جنوبية من المنفى إلى صنعاء للمشاركة في العملية السياسية.
وأكدت أن العودة المحتملة هي لقيادات ما يعرف بمؤتمر القاهرة الذي يتزعمه الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء السابق حيدر أبو بكر العطاس.
ومن المقرر أن تعقد قيادات هذا الفصيل اجتماعا نهاية مايو أو مطلع يونيو في القاهرة وستحدد القرار النهائي وتاريخ العودة، بحسب المصادر المقربة من هذه القيادات.
وقال قيادي في الحراك الجنوبي “إن مفاوضات مباشرة أجريت بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادات مؤتمر القاهرة تم أبرزها على هامش قمة الكويت في مارس بين هادي والعطاس”.
وأشار إلى سلسلة لقاءات جمعت هؤلاء المنفيين بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والمبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر في القاهرة.
وأكد القيادي الموجود حاليا في القاهرة أن “العربي وبن عمر قدما لتلك القيادات ضمانات العودة والحصول على حقوق أبناء الجنوب المشروعة”.