مشاعل بنت مقرن ترعى الحفل الختامي لسجن النساء بمكة

رعت الأميرة مشاعل بنت مقرن أمس، الحفل الختامي للبرنامج التأهيلي الذي نظمه سجن النساء بالعاصمة المقدسة، ودشنت معرض منتجات النزيلات والذي تنوعت منتجاته بين أعمال فنية ولوحات رسومية، وأعمال كروشيه وخياطة ومجسمات.
وقالت الأميرة مشاعل «إن ما رأيته اليوم تعجز الكلمات عن التعبير عنه، والمشاعر اختلطت بين فرح وفخر وحزن، فخورة لحفظهن كتاب الله، واكتسابهن حرفا ستكون بإذن الله عونا لهن على إكمال مسيرة حياتهن عقب الإفراج عنهن، فالسجون حولت أنامل الندم إلى أنامل تصنع الأمل، حتى يكنّ فعالات ومنتجات ونافعات لبلدهن».
وأبانت مديرة سجن النساء بالعاصمة المقدسة خديجة الغريبي، أن البرامج والفعاليات بالسجن غيرت الصورة النمطية عن حياة السجون، وأدخلت بوارق الأمل لنفوس النزيلات البالغ عددهن نحو 200 نزيلة، ونسبة السعوديات ضئيلة لا تتجاوز 15%، كما استفادت أكثر من 80 نزيلة من برنامج حفظ القرآن الكريم، و30 نزيلة من برنامج الخياطة والرسم.
من جانبها، أكدت مديرة الإدارة العامة بالإشراف النسوي بالمديرية العامة للسجون نوف العتيبي، أن السجون لم تعد مجرد دور عقاب ومكان لقضاء المحكوميات فحسب، بل أصبحت ميدان إصلاح وتأهيل وتعليم وتوجيه يتماشى مع الرسالة الدينية، لإعادة هذه الفئة لطريق الصواب بعد الخطأ، ومن هذا المنطلق أصبح الهدف الأسمى للمديرية العامة للسجون كيفية الإسهام في عودة النزيل والنزيلة للمجتمع أعضاء فاعلين، وكيفية مساعدتهم للتكيّف مع مرحلة ما بعد السجن، وذلك من خلال دعمهم بالتعليم والبرامج والأنشطة، مما يشكل لهم شخصية قوية بالمستقبل.
ثم توالت فقرات الحفل، حيث قُدم مشهد تمثيلي بعنوان «السجن إصلاح وتأهيل»، ثم نشيد وطني بعنوان «حبيب الشعب عبدالله»، تلى ذلك نشيد آخر بعنوان «سلمت لك أمري»، كما قدمت الداعية ليلى العمودي محاضرة توعوية دينية لاقت استحسان الجميع.