حظائر عشوائية تغير معالم طريق مكة القديم
الخميس، ٢٢ مايو ٢٠١٤
في الوقت الذي أكد فيه عدد من مربي المواشي صعوبة الحصول على تصاريح لإنشاء حظائر داخل الأماكن المصرحة من أمانة العاصمة المقدسة، برزت حظائر عشوائية على طريق مكة - جدة السريع، اتخذها رعاة مواقع لتربية الإبل والأغنام، غيرت من معالم الطريق.
ورأى المواطن خالد العتيبي أن الحظائر العشوائية أصبحت معيقا لحركة المرور، بل وتشكل الأنعام المتفلتة خطرا على المركبات العابرة، في ظل غياب وسائل السلامة أو السياجات المتينة، فكل تلك الحظائر يعتبرها أصحابها بأنها موقتة، فيتم تسويرها بوسائل بدائية وهشة، يسهل على الإبل الخروج منها والدخول للطريق السريع فتعيق حركة المرور وتقع الحوادث القاتلة.
من جهته، اعتبر عيد الحارثي أن الواقع الحالي للحظائر العشوائية أثر على الشكل العام للعاصمة المقدسة التي يزورها الناس من مختلف بقاع الأرض.
ويأتي ناصر العيضالي برأي آخر، إذ يلفت إلى أن الوضع الراهن أثر في أنشطة شبابية كانت تجرى على جنبات الطريق خاصة في العطلات، حيث يلجؤون إلى إنشاء مخيمات ترفيهية بعيدا عن الضوضاء، فجاءت الحظائر كعامل طرد لتلك المخيمات بأنشطتها.
وأضاف أن العاملين في تلك الحظائر لا يراعون جوانب النظافة، فتجد كميات الفضلات، وروث الحيوانات تعم المكان، لتصدر الروائح المنفرة.
ودعا العيضالي المسؤولين بتوفير أماكن مخصصة لهذه الحظائر، تكون تحت إشراف مباشر ومتابعة بصفة يومية، مع إصدار عقوبات صارمة للمخالفين من الرعاة، ويفضل أن تكون هناك تصاريح مخصصة للرعاة وبطاقات صحية للعاملين بها للحد من انتشار الأمراض وغيرها من الكوارث البيئية.
في المقابل، أكد مدير الإعلام والعلاقات والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني على أن الأمانة تعمل على إنهاء المعوقات البيئية، بالتعاون مع لجنة صحة البيئة وفروع البلديات، بتنظيم حملات مكثفة لنقل الحظائر العشوائية من جانب الطريق السريع إلى الأماكن المخصصة لها.