الانترنت ينتصر لـ"كفاح" هتلر
الثلاثاء، ٢١ يناير ٢٠١٤
مع استمرار منع السلطات الألمانية بيع كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر في سائر المكتبات، إلا أن ذلك لم يمنع الألمان من الاهتمام بالكتاب، حيث سجلت نسخة رقمية باللغة الإنجليزية في شبكة الانترنت أعلى معدلات قراءة، خصوصا على موقعي «آي تيونز» و»أمازون».
والكتاب الذي تم وصفه من قبل الكثيرين بأنه أحد أسوأ الكتب في التاريخ، وتحارب ألمانيا وجوده على مكتباتها منذ أكثر من 70 عاماً، أصبح متاحاً أمام الجميع بمبلغ زهيد لا يتجاوز 73 سنتاً في موقع أمازون، و 3 يورو في آي تيونز.
ولم يكتف التفاعل مع الكتاب على الإقبال الكثيف عليه، بل إن التعليقات التي يتركها الزوار على الموقعين المذكورين، تؤكد أنه لا يزال مثيراً للاهتمام والجدل في آن معاً. حيث وصف كثيرون الترجمة بأنها كانت رائعة، وذهب آخرون أبعد من ذلك وأنكروا حقيقة حدوث الإبادة الجماعية لليهود في معسكرات الاعتقال النازية.
ولم تنجح جهود ألمانيا في منع نشر الكتاب رغم أنها حظرت النسخة الأصلية منه، إلا أن حقوق النشر بالإنجليزية كانت قد بيعت إلى ناشرين في بريطانيا والولايات المتحدة. وكانت برلين قد حظرت بيع الكتاب أو تداوله على أراضيها عام 1945 عقب انتهاء الحرب العالمية، وبعد انتحار هتلر في نفس العام آلت كل ممتلكاته إلى ولاية بافاريا التي عاش فيها آخر أيامه، وقررت حكومة الولاية بدورها حظر الكتاب وأحرقت النسخ التي كانت موجودة منه.
ويرى ناشر الطبعة الثانية من الكتاب جيرهارد فاينبرج الذي اضطر للهرب من بلاده والالتجاء إلى الولايات المتحدة أن الفضول هو العامل الأبرز في دفع الكثيرين لقراءة الكتاب المثير للجدل. وأضاف «هناك آخرون ربما يتفقون مع هتلر في الكثير من آرائه، أو يعتبرون أن سيرته تعرضت للتشويه لأسباب سياسية. كما أن قلة المبلغ الذي يتعين دفعه للحصول على الكتاب تغري آخرين بمطالعته.
وكان الباحث في معهد التاريخ الألماني بواشنطن فنتزل رتشارد قد اقترح طرح الكتاب أمام الجمهور بعد إضافة تعليقات للمؤرخين لإيضاح السياق التاريخي وشرح بعض جوانبه، خوفاً من إساءة الفهم عند قراءته، مؤكداً أن حظر الكتاب في الانترنت ليس حلاً صائباً، لأنه مصدر تاريخي، إلا أن سلطات ولاية بافاريا رفضت المقترح وأوقفت مشروعاً لإصدار نسخة من الكتاب بعد إضافات المؤرخين، وهو ما أثار غضب المؤرخين الذين أكدوا إصرارهم على مواصلة المشروع. وهو ما أكده مدير «معهد التاريخ» أندرياس فيرشنج الذي أكد أن معهده هو مؤسسة بحثية مستقلة لا تتعاطى السياسة، ولذلك سيعمل على تحقيق هدفه بنشر النسخة المصحوبة بالتعليقات للكتاب على مسؤوليته الخاصة عقب انتهاء حقوق الملكية للكتاب عام 2015.
والكتاب الذي تم وصفه من قبل الكثيرين بأنه أحد أسوأ الكتب في التاريخ، وتحارب ألمانيا وجوده على مكتباتها منذ أكثر من 70 عاماً، أصبح متاحاً أمام الجميع بمبلغ زهيد لا يتجاوز 73 سنتاً في موقع أمازون، و 3 يورو في آي تيونز.
ولم يكتف التفاعل مع الكتاب على الإقبال الكثيف عليه، بل إن التعليقات التي يتركها الزوار على الموقعين المذكورين، تؤكد أنه لا يزال مثيراً للاهتمام والجدل في آن معاً. حيث وصف كثيرون الترجمة بأنها كانت رائعة، وذهب آخرون أبعد من ذلك وأنكروا حقيقة حدوث الإبادة الجماعية لليهود في معسكرات الاعتقال النازية.
ولم تنجح جهود ألمانيا في منع نشر الكتاب رغم أنها حظرت النسخة الأصلية منه، إلا أن حقوق النشر بالإنجليزية كانت قد بيعت إلى ناشرين في بريطانيا والولايات المتحدة. وكانت برلين قد حظرت بيع الكتاب أو تداوله على أراضيها عام 1945 عقب انتهاء الحرب العالمية، وبعد انتحار هتلر في نفس العام آلت كل ممتلكاته إلى ولاية بافاريا التي عاش فيها آخر أيامه، وقررت حكومة الولاية بدورها حظر الكتاب وأحرقت النسخ التي كانت موجودة منه.
ويرى ناشر الطبعة الثانية من الكتاب جيرهارد فاينبرج الذي اضطر للهرب من بلاده والالتجاء إلى الولايات المتحدة أن الفضول هو العامل الأبرز في دفع الكثيرين لقراءة الكتاب المثير للجدل. وأضاف «هناك آخرون ربما يتفقون مع هتلر في الكثير من آرائه، أو يعتبرون أن سيرته تعرضت للتشويه لأسباب سياسية. كما أن قلة المبلغ الذي يتعين دفعه للحصول على الكتاب تغري آخرين بمطالعته.
وكان الباحث في معهد التاريخ الألماني بواشنطن فنتزل رتشارد قد اقترح طرح الكتاب أمام الجمهور بعد إضافة تعليقات للمؤرخين لإيضاح السياق التاريخي وشرح بعض جوانبه، خوفاً من إساءة الفهم عند قراءته، مؤكداً أن حظر الكتاب في الانترنت ليس حلاً صائباً، لأنه مصدر تاريخي، إلا أن سلطات ولاية بافاريا رفضت المقترح وأوقفت مشروعاً لإصدار نسخة من الكتاب بعد إضافات المؤرخين، وهو ما أثار غضب المؤرخين الذين أكدوا إصرارهم على مواصلة المشروع. وهو ما أكده مدير «معهد التاريخ» أندرياس فيرشنج الذي أكد أن معهده هو مؤسسة بحثية مستقلة لا تتعاطى السياسة، ولذلك سيعمل على تحقيق هدفه بنشر النسخة المصحوبة بالتعليقات للكتاب على مسؤوليته الخاصة عقب انتهاء حقوق الملكية للكتاب عام 2015.