أفواه الجياع وملاعق الأغنياء
الخميس، ٢٢ مايو ٢٠١٤• عيب أن تشرق شمس أمتنا العربية على صراع بين أخ وأخيه واختلاف بين قيادة وقيادة وسلاح عربي في وجه عربي. وصراخ منبري حزبي مذهبي في اتجاه شقيق أو صديق يشهد بأن لا إله إلا الله.
• وعيب أن تستصرخ امرأة مكلومة قتل ابنها أو زوجها أو قريب لها. وأمتنا حبيسة المقاعد والمؤتمرات والميكروفونات والشجب والإدانة والاستنكار.
• وعيب أن يعلن اقتصادنا العربي وبنوكنا العربية وعقاريو الخديعة عن مدن الرفاه والحلم العربي. وسقوف بيوت ثلاثة أرباع العالم الإسلامي من الخيش أو الكرتون أو سعف النخيل.
•وعيب أن تبقى الشعوب في انتظار الوعود والعدل والمساواة وسيادة القانون وسجوننا العربية تزداد اتساعا ومكاتبنا تزداد اتساعا.
• وعيب أن يقاتل الفقير العربي في زمن إعلانات البنوك عن أرباحها السنوية من أجل خبز أو قميص أو مقعد دراسي في الصف الأول في المرحلة الابتدائية.
• عيب أن نراجع حتى اليوم وفي أيدينا ملف (علاقي) لا يستخدمه إلا نحن والعالم يتحرك من حولنا بضغطة زر وفي كل دائرة يطالبونك بصورة البطاقة وكروكي منزلك.
• وعيب أن يشيخ بعضنا مقيداً بالقسط والقرض ويموت مهموماً بالوفاء وفي خزائن بعضنا في الداخل والخارج مليارات. ألا يستحي الأغنياء من واقع أرض يعيشون فيها وحولهم مئات الأفواه الجائعة؟
ورزقي على الله