خياط الكعبة.. أنامل من ذهب
الثلاثاء، ٢١ يناير ٢٠١٤
يقول «أعظم المواقف وأكثرها خشوعا هي عندما أصعد إلى سطح الكعبة لإلباسها الثوب الجديد، أفتخر أنا وأبنائي بهذا الشرف»، مضيفا أن هذه المهنة أكسبته حفاوة في المجالس، وسؤالهم الدائم ما هي قصة ثوب الكعبة.
القائمون على معرض سايتك، وضعوا العم شريف في الوسط حيث خصصت له مساحة ليشرح للزوار كيفية خياطة ثوب الكعبة، بدا منهمكا ودقيقا في الحياكة يزن الخيوط بحرفية، سامحا للزوار أن يتعرفوا على قصته مع هذه المهنة، بدأ حديثه بشكر الله أن أنعم عليه بخياطة ثوب بيت الله الحرام، ثم استرسل في سرد حكايته مع هذه المهنة.
لا يزال المكي شريف شاكر هاشم يتذكر اليوم والسنة التي التحق فيها للعمل بخياطة ثوب الكعبة المشرفة وكان ذلك في شعبان 1397، حيث دفعه فضوله ورغبته في خدمة بيت الله الحرام للتقدم للعمل في مصنع كسوة الكعبة، وتدريبه على يد من سبقوه في قسم الحزام، كان العم شريف يحكي قصته ويؤكد على فخره بهذه المهنة بين الحين والآخر.