الحقباني لمديري مكاتب العمل: معيار نجاحكم يعتمد على رضا العملاء

دعا نائب وزير العمل الدكتور مفرج الحقباني مديري فروع ومكاتب العمل إلى كسب رضا عملاء الوزارة، وتحسين الخدمات لجعل خدمات الوزارة أنموذجاً يحتذى، من حيث سهولة الإجراءات وسرعة الحصول على الخدمة، بالإضافة إلى توفير البيئتين المكانية والتنظيمية، بما يعكس صورة منظمة وحضارية لمنافذ تقديم خدمات الوزارة لعملائها.
وشدد الحقباني خلال كلمته الافتتاحية بورشة عمل «تطوير سياسات خدمات العملاء»، التي عقدت أمس في الرياض، على ضرورة تحويل الرؤى والمقترحات التي تضمنتها الورشة إلى مناهج عمل، لتساهم فيما بدأته الوزارة من تنظيمات وتحسينات لمستوى تقديم خدماتها، مؤكداً في ذات الوقت على أن سياسة التطوير التي تنتهجها الوزارة مستمرة، وأنّ ما تحقق خلال الفترة الماضية من تقديم خدمات الكترونية وتحسين لبيئة مكاتب العمل يتطلب التوقف والاستدراك قليلا لإكمال المسيرة وتصحيح الأخطاء.
وعدّ رضا العميل غاية تستحق العمل المستمر، بما يفرضه واقع سوق العمل من جهود إضافية لتحسين تقديم الخدمة، داعيا إلى ضرورة العمل بشكل جدي لرسم إطار مستقبلي لتحقيق الأهداف والغايات التي من أجلها عقدت ورشة العمل.
بدوره، استعرض وكيل وزارة العمل لخدمات العملاء والعلاقات العمالية زياد الصايغ التحديات في عملية التحول الالكتروني لخدمة العملاء والمتمثلة في تفاوت مستوى تقديم الخدمة بين القنوات، وانخفاض مستوى رضا العملاء، ومحدودية إطلاع ممثلي خدمة العملاء على إجراءات تقديم الخدمة، ومحدودية إمكانات وتجهيزات مكاتب العمل ما قد يؤدي إلى عرقلة تقديم الخدمة بشكل متميز، إضافة إلى ازدحام مكاتب العمل بكثرة العملاء.
وأشار إلى تطوير خمس وثائق تمثلت في ميثاق العميل، ودليل سلوكيات وأخلاقيات العمل، وقائمة الخدمات، والدليل الإرشادي لخدمات الوزارة والخدمات الالكترونية الأخرى، وخرائط آليات تقديم الخدمات الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى تطوير مواد التدريب والدليل الإجرائي المختصر.
وحول نهج التغيير في تقديم الخدمة، أوضح الصايغ أنّ تجديد مكاتب العمل هو العلامة الأكثر وضوحاً للتغيير، إذ تم تطبيق تجربة التصاميم المطورة لمكاتب العمل، وذلك من خلال اختيار أفضل الممارسات الدولية في تصميم الفروع، وكذلك تصميم الفروع بشكل يسهل حركة العملاء داخل المكتب، لافتاً إلى تجديد مكتب عمل الرياض كتجربة أولى، حيث سيتم إعادة الافتتاح في غضون 3 أشهر، على أن تكون هناك خطوة لاحقة لتطوير مكتبي جدة والدمام.