أصداء صوت الملك
الجمعة، ٣٠ يناير ٢٠١٥
إعادة هيكلة للسلطة واستمرار للنهج الأساسي
برغم القلق من أن الهبوط الكبير في أسعار النفط قد يحد من القدرات المالية للبلد، أصدر الملك السعودي أمرا ملكيا بمنح موظفي الدولة والطلاب والمتقاعدين حوافز بقيمة راتب شهرين.
التغييرات السريعة في بعض المواقع المهمة في البلد تبين أن الملك عازم على إعادة صياغة هيكلية السلطة الداخلية، الأمر الذي يعلق عليه أستاذ العلاقات الدولية البروفيسور جريجوري جاوس بالقول: هذه أمور مهمة للغاية.
ويؤكد جاوس أن احتفاظ الملك بوزير البترول علي النعيمي ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، إضافة إلى وزيري المالية والعمل، يشير إلى استمرارية سياسة السعودية في بعض أهم المسارات دون تغيير.
قائد يضخ الدماء الجديدة ويحارب البيروقراطية
التغييرات الأخيرة تبين نية القائد السعودي الجديد في ضخ دماء جديدة في حكومته التي تواجه تحديات كثيرة، بما في ذلك انهيار أسعار النفط والتهديدات الأمنية من متطرفين إسلاميين وزعزعة الاستقرار في اليمن.
وبهدف القضاء على البيروقراطية، وجعل عملية صنع القرار أكثر سهولة وفاعلية، ألغى الملك 12 هيئة حكومية كانت مسؤولة عن وضع السياسات في مجالات تمتد من الطاقة إلى التعليم. وخاطب الملك الشعب السعودي قائلا «تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسأل الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن».
أول زعيم خليجي يغرد على تويتر
تناولت الأناضول الهيكلة الوزارية والمنحة الملكية، مشيرة إلى تغريدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كأول زعيم خليجي يملك حسابا رسميا موثقا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ومتطرقة إلى زيادة عدد متابعي خادم الحرمين إلى أكثر من 760 ألفا في 6 أيام، وإلى المبايعة الالكترونية لخادم الحرمين كأول ملك سعودي يبايع الكترونيا.