وزير الرياضة اليمني: القاعدة تحتل أكبر ملاعبنا
الأربعاء، ٢١ مايو ٢٠١٤
وصف وزير الشباب والرياضة اليمني معمر الإرياني العلاقات السعودية اليمنية بالمتميزة، وقال في حديث خاص لـ”مكة”: تربط البلدين حكومة وشعبا علاقات وطيدة منذ القدم، وزادتها المبادرة الخليجية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز متانة للخروج باليمن من أزمته.
وأضاف: وقعنا بروتوكولا رياضيا تنفيذيا بين البلدين ليتم من خلاله تبادل الزيارات وتنفيذ المعسكرات والاستفادة من نظام الاحتراف، مثمنا جهود الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل الذي لعب دورا كبيرا في إنزال الاتفاقية لأرض الواقع.
وأيد الإرياني مشاركة الأردن والمغرب في البطولات الخليجية، إضافة إلى تنظيم بطولة تحمل اسم بطولة البحر الأحمر للدول المطلة عليه لتحقيق التقارب بين تلك البلدان ولزيادة الاحتكاك بين لاعبيها.
1- ماذا ينقص الرياضة اليمنية؟
الكثير، وتأتي الأنظمة والقوانين على رأس ذلك، حيث أوشكنا على الانتهاء من صياغتها، كون اليمن لا يوجد بها أي قانون رياضي. والآن بدأنا في وزارة الرياضة والشباب في زيادة مخصصات الأندية الرياضية من خلال دعم الدولة، ومن تأسيس مشروع البطل الأولمبي، إضافة إلى زيادة مخصصات اللاعبين، والتأمين الطبي. كما أننا عقدنا المؤتمر الأول للرياضة اليمنية، والذي ضم عددا من الدول العربية، وناقشنا فيه الصعوبات التي تواجه الرياضة اليمنية، وخرجنا بتوصيات جيدة، وبدأنا العمل بها وننتظر نتائجها خلال السنوات المقبلة.
2- وما منطلقات مشروع البطل الأولمبي؟
ينطلق من إعداد البطل الأولمبي في وقت مبكر جدا قبل المشاركات، من أجل تطوير اللاعبين وتحسين نتائج اليمن في البطولات الدولية والقارية التي تشارك بها.
3- وزارتكم تدعم الأندية بـ 15 مليون دولار سنويا، هل هذا كاف لأن تسير الأندية أمورها بشكل تام؟
هذه المبالغ التي تصرف على الأندية وعلى الاتحادات الرياضية ليست كافية، ولكن نسعى إلى أن تكون هناك شراكة مع القطاع الخاص، من خلال الاستقطاع المالي مثل ما فعلنا مع شركة الاتصالات اليمنية بواقع 1 % العام الماضي والتي رفعت إيرادات الأندية، فأحد الأندية المتقدمة قبل الشراكة كان دخله 5 ملايين ريال يمني، وبعد الشراكة ارتفع إلى 20 مليون ريال. كما أن أندية الدرجة الثانية تضاعف دخلها السنوي من مليوني ريال يمني إلى 10 ملايين ريال. ولدينا في اليمن 334 ناديا، ونخطط للتسويق والاستثمار فيها. وهناك أراض شاسعة تابعة لها نسعى مع رجال المال والأعمال للمشاركة في البناء وتدعيم موارد الأندية ثم التحول لنظام الاحتراف. كما أننا وقعنا حقوقا للنقل التلفزيوني مع قناة معين.
4- هل يسمح الوضع السياسي والأمني الراهن بوجود القاعدة في اليمن بتنفيذ تلك الاستراتيجيات؟
اليمن جاد في محاربة القاعدة التي أتلفت مدخرات الوطن بدخولها للمحافظات وأدت إلى خروج كثير من المستثمرين وإلى عدم توفر بيئة الاستثمار الرياضي، وعانت الدولة كثيرا من التطرف والإرهاب، ومن أبرز تلك المعاناة أن المباريات الدولية لا تقام على أرض اليمن، وتدني أداء لاعبي المنتخب الوطني، وتراجعنا على مستوى تصنيفات الفيفا الشهرية.
5- هل تغلغلت القاعدة في الأوساط الشبابية والرياضية؟
القاعدة لن تستطيع استمالة الشباب طالما أن نشاطهم قائم، لكنها تبحث عن أماكن الجهل والفقر التي لا يعرف شبابها المناشط الرياضية.
6- كيف تتعاملون مع الثلاثي الخطير: القات والسلاح والقاعدة؟
القاعدة بلاشك هي (الأخطر)، فقد احتلت أهم أحد ملاعبنا بمحافظة أبين الذي أنشئ لبطولة خليجي 20 وكلف الدولة أكثر من 20 مليون دولار.
7- لماذاعزفت الجماهير عن الملاعب؟
لأنه لا يوجد دوري قوي، ونعد خطة لاستعادتها من خلال التحفيز بالجوائز والتسويق والإعلان، وحينها ستعود الحياة مجددا للملاعب من خلال تطبيق نظام الاحتراف الذي يكفل الاستقرار النفسي للاعب.
8- هل وضعت الوزارة حلولا للقضاء على القات؟
الأندية الاجتماعية قادرة على القضاء على هذه الظاهرة، وذلك من خلال برامج التوعية، ونريد دعم مؤسسات المجتمع المدني.