يا ولد: ترى اللقمة أكبر من حَلْقِك!
الثلاثاء، ٢١ يناير ٢٠١٤
لئن كانت «السّذاجةُ» قد تمكّنت من كبارِ «القَعَدةِ»؛ فإنّ «السَّفَه» السياسيَّ في «الأصاغر» -ممن نفروا إلى الشام- قد استحكمت حلَقاتُه، وصار شعاراً لهم، ذلك أنّ النوايا الصالحة -وحُسن المقصد- ليس من شأنهما جعل «الحمقِ» «حِكمةً»،
ولا إحالة الخطأ صواباً.
ولا تلبث أن تَراهم في «اليوتويوب» فتعجبك «أجسامهم» للمرّةِ الأولى، إذ اتخذوا من «الجهاد» لهم زِيّاً، ومن كلام خير البرية لهم منطقاً، يحسبون كلّ صيحةٍ عليهم.. هُمُ: (الدّمى) فاحذرْ من يُحرّكهم ممن أساؤوا السبيلا!
جامعٌ لـ»البطّانيات» يقي السوريين زمهرير البرد، يقفز فجأةً ليجدَ نفسه «قاضي القضاة»، في حكومةٍ تُدار بمنهجيّة «ذي الخويصرة»!، وما من شيءٍ كان يمنحه التأهيلَ في أن يعي أي شيءٍ هذا الذي يجري في «سورية»، سوى أنّه كان في ذات فراغٍ (قيادي/ ورمزيّ) قد استثمر بحسنِ نيّةٍ حباله الصوتيّة في «الصراخ» السلعة التي تنفق في سوق: «الجماهير»!، وبخاصةٍ في قناة «وصال»، التي بدت للبعض وكأنها تبحث عن تكثير «سواد مشاهديها» من خلال استعادة: «تجربة أفغانستان»! وبطريقةٍ مغرقةٍ في الاستهجان، وذلك في العودة من جديد إلى مربع الفشل رقم واحد، إذ إنّ كلّ شيءٍ يمكنك أن تلقاه في هذه القناة باستثناء «العلم الشرعي» و»الوعي السياسي» المأمول، ومن هنا كان الغالب مما يَنتُج عنها قد يبدو ضرّه أكثر من نفعِهِ!
و»عبدالله» لا ريب بأنّه غِرٌّ -ولعلّه من فئة يتوافرون على قلبٍ مخمومٍ لا كدر فيه.. ولا أزكيه- وكذا قد أوحت لنا سيماؤه، بيد أنّه لما أن عَلِمَ يقيناً، بأنّه لم يزلْ بعد «نكرة»؛ ومن كان كذلك فما ينبغي له أن يكون «مبتدأ» لأي جملةٍ مستقيمة النفع، ما لم يكن «عَلَمَاً» على كتفه كلاشينكوف!، وليس سوى الاشتغال بشأن «الجهاد» وعلى وجهٍ أخص في الحالة السورية، والذي من خلاله يُمكن أن يكون «معرفةً» ليتجاوز مدىً أوسع اشتهاراً، وبخاصةٍ حين يجد نفسه -وبجلبة خيل من حوله- مضطراً لأنْ يستدعي بشخصيته «عزّاما» آخر!
ألم يكن الأولى بك، يا عبدالله «الصغير» أن تعرف أولاً مَن قتل «عبد الله الكبير/ عزام»؟! وتتساءل إذ ذاك هو ذهب ضحيّة مَن؟! عسى أن تعي بأنَّكَ إنما قد جئت في الزمن الخطأ وفي المكان -الوعر- الذي هو بالضرورة ليس لك.. عد أدراجك -يا بُني- رد الله غربتك فقهاً وفهما ووطنا وبرّا بوالدك.
واعلم بأن التعقيدات -ذات البناء الفسيفسائي الاستخباراتي- التي لم تستطع الجماعات الجهاديّة التخلّص من التورط بشبكاتها قد أعيت «الكبار» ممن شابت لحاهم في جبال «أفغانستان»، فكيف بمن هو على مثل ما أنت عليه!
ولا إحالة الخطأ صواباً.
ولا تلبث أن تَراهم في «اليوتويوب» فتعجبك «أجسامهم» للمرّةِ الأولى، إذ اتخذوا من «الجهاد» لهم زِيّاً، ومن كلام خير البرية لهم منطقاً، يحسبون كلّ صيحةٍ عليهم.. هُمُ: (الدّمى) فاحذرْ من يُحرّكهم ممن أساؤوا السبيلا!
جامعٌ لـ»البطّانيات» يقي السوريين زمهرير البرد، يقفز فجأةً ليجدَ نفسه «قاضي القضاة»، في حكومةٍ تُدار بمنهجيّة «ذي الخويصرة»!، وما من شيءٍ كان يمنحه التأهيلَ في أن يعي أي شيءٍ هذا الذي يجري في «سورية»، سوى أنّه كان في ذات فراغٍ (قيادي/ ورمزيّ) قد استثمر بحسنِ نيّةٍ حباله الصوتيّة في «الصراخ» السلعة التي تنفق في سوق: «الجماهير»!، وبخاصةٍ في قناة «وصال»، التي بدت للبعض وكأنها تبحث عن تكثير «سواد مشاهديها» من خلال استعادة: «تجربة أفغانستان»! وبطريقةٍ مغرقةٍ في الاستهجان، وذلك في العودة من جديد إلى مربع الفشل رقم واحد، إذ إنّ كلّ شيءٍ يمكنك أن تلقاه في هذه القناة باستثناء «العلم الشرعي» و»الوعي السياسي» المأمول، ومن هنا كان الغالب مما يَنتُج عنها قد يبدو ضرّه أكثر من نفعِهِ!
و»عبدالله» لا ريب بأنّه غِرٌّ -ولعلّه من فئة يتوافرون على قلبٍ مخمومٍ لا كدر فيه.. ولا أزكيه- وكذا قد أوحت لنا سيماؤه، بيد أنّه لما أن عَلِمَ يقيناً، بأنّه لم يزلْ بعد «نكرة»؛ ومن كان كذلك فما ينبغي له أن يكون «مبتدأ» لأي جملةٍ مستقيمة النفع، ما لم يكن «عَلَمَاً» على كتفه كلاشينكوف!، وليس سوى الاشتغال بشأن «الجهاد» وعلى وجهٍ أخص في الحالة السورية، والذي من خلاله يُمكن أن يكون «معرفةً» ليتجاوز مدىً أوسع اشتهاراً، وبخاصةٍ حين يجد نفسه -وبجلبة خيل من حوله- مضطراً لأنْ يستدعي بشخصيته «عزّاما» آخر!
ألم يكن الأولى بك، يا عبدالله «الصغير» أن تعرف أولاً مَن قتل «عبد الله الكبير/ عزام»؟! وتتساءل إذ ذاك هو ذهب ضحيّة مَن؟! عسى أن تعي بأنَّكَ إنما قد جئت في الزمن الخطأ وفي المكان -الوعر- الذي هو بالضرورة ليس لك.. عد أدراجك -يا بُني- رد الله غربتك فقهاً وفهما ووطنا وبرّا بوالدك.
واعلم بأن التعقيدات -ذات البناء الفسيفسائي الاستخباراتي- التي لم تستطع الجماعات الجهاديّة التخلّص من التورط بشبكاتها قد أعيت «الكبار» ممن شابت لحاهم في جبال «أفغانستان»، فكيف بمن هو على مثل ما أنت عليه!