هيومن رايتس : ليبيا أخفقت في حقوق الإنسان

أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن السلطات الليبية أخفقت في إتمام أية تحقيقات في الاغتيالات السياسية والهجمات على المتظاهرين في كل من بنغازي وطرابلس، والاعتداءات على الصحفيين والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في البلد، وقالت المنظمة في تقريرها الخاص عن ليبيا لـ2013 «إن السلطات الليبية بررت هذا الإخفاق بدعوى الافتقار إلى الموارد الكافية وصعوبة الوضع الأمني». وأضافت أن «جماعات مسلحة كثيرة سيطرت على الأمن في مختلف أنحاء البلاد، وظل الآلاف من السجناء في مراكز احتجاز حكومية وأخرى تسيطر عليها الميليشيات دون اتصال بالقضاء، وتواصلت المعاملة السيئة والوفيات رهن الاحتجاز».
وأشارت المنظمة إلى أن «جماعات مسلحة كثيرة تعمل بأجندات وتحالفات متباينة وبعضها ذات صلة بالحكومة سيطرت على مناطق كبيرة من البلاد، بما في ذلك المناطق الثرية بالنفط وعملت في ظل إفلات من العقاب»، ولفتت إلى أن الحكومة الليبية الموقتة فشلت «في نزع السلاح من الميليشيات أو ضم المقاتلين الذين قاتلوا قوات القذافي في انتفاضة 2011 إلى صفوف القوات الحكومية بموجب إجراءات ملائمة للفرز والاختيار».