سلاسل حديدية لربط جسر مشاة مسجد التنعيم

تعرض جسر المشاة المقابل لمسجد التنعيم (مسجد عائشة) لعدة اهتزازات أثرت على بنيته التحتية، ما تسبب في إغلاقه أمام العابرين من وإلى مسجد التنعيم من قبل المسؤولين في بلدية العمرة لحين إعادة الجسر إلى وضعه الطبيعي، وزوال المخاطر المتربصة بمستخدميه للعبور، إضافة إلى المارين من أسفله، ونقطة تفتيش المرور المتمركزة في نفس الموقع.
«مكة» تجولت في الموقع لتقف على تأثر الطبقة السفلية من الجسر، والتي تشكل القاعدة والأساس البنائي للجسر، حيث وجدت فجوة كبيرة ملأتها مياه الأمطار التي شهدتها مكة المكرمة قبل نحو 10 أيام، ما تسبب في تأثر الطبقة الأرضية أسفل الطبقة الاسفلتية، حيث نتج عن ذلك اهتزاز الجسر وتحركه، إضافة إلى هبوط بعض قواعده داخل الانهيار الاسفلتي على الشارع لتوضع تحته أعمدة كمر للتثبيت الموقت وأربطة حديدية ممسكة بالصبات الاسمنتية الخلفية للجسر.
وأبدى بعض المعتمرين الذين حاولوا الصعود على الجسر للانتقال إلى الطرف الآخر من الشارع قبل تأكدهم من إغلاق الجسر لأعمال الصيانة ملاحظاتهم حول إغلاق الجسر، إذ طالب محمد شريف بإصلاح الجسر ومعالجته بسرعة، معللا ذلك أن الجسر يربط بين شارعين مهمين، مؤكدا أنه يفضل الانتقال عبر الجسر لتفادي ازدحام السيارات.
في المقابل أشاد هاشم رمضان بخطوة إغلاق الجسر موقتا، وقال إن هذا الإغلاق يوكد أهمية الحفاظ على سلامة المترددين على مسجد العمرة.
وأبدى المواطن نايف اللحياني استياء سكان العمرة من المشروع المقام مقابل مسجد التنعيم، مؤكدا أن مقاول المشروع غير ملتزم بأدوات السلامة، لافتا إلى أن السيارات الآتية من جهة مكة لا يفصلها عن حفريات المشروع إلا حواجز بلاستيكية.
إلى ذلك أوضح مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» أن السبب في تأثر جسر مشاة مسجد التنعيم هو أعمال الصيانة التي ينفذها مقاول شركة الكهرباء قبل هطول الأمطار، وبسبب غياب أدوات السلامة في الموقع تأثرت قواعد الجسر وأساساته التي غمرتها مياه الأمطار، ما أثر سلبا على ثبات الجسر.
وأكد أن الجسر يتبع للنقل والطرق، وليس من اختصاصات الأمانة، مشيرا إلى ن الأمانة بادرت بإلزام المقاول بوضع حلول عاجلة وموقتة للجسر، قبل تفكيكه كاملا وتركيبه مجددا بشكل يضمن سلامة العابرين من الزوار والمعتمرين، لافتا إلى أن تدخل الأمانة جاء حفاظا على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين وليس من قبيل الاختصاص.