المؤشر يدخل مرحلة الصراع وسط تذبذبات المضاربية
الثلاثاء، ٢٠ مايو ٢٠١٤أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس كاسبا 6 نقاط بـ 0.07%، وسط تذبذبات حادة للأسهم المضاربية التي تشهد ظواهر سعرية وتحركات غير اعتيادية خاصة لسهم تهامة للإعلان الذي يواصل النسبة العليا المسموح بها للجلسة الثالثة على التوالي، محققا أعلى مستويات له منذ الإدراج، في حين يواصل سهم وفاء تراجعاته للجلسة السادسة على التوالي، فاقدا ما يزيد عن 30%.
وحول أداء القطاعات، تراجعت 8 قطاعات، كان أبرزها الفنادق والسياحة بـ1.52% ، فيما ارتفعت 7 قطاعات تصدرها الإعلام والنشر بـ 6.37%.
رأي الخبراء
أمجد الحربي، قال: على الرغم من تراجع السوق بشكل عام وغياب المحفزات، إلا أن الحالة العامة لا تزال إيجابية، نتيجة وجود عدد من الشركات القيادية في مناطق سعرية مغرية وجذابة وخاصة قطاع المصارف والخدمات المالية.
وفي أسوأ الظروف تبقى مستويات 9600 نقطة هي منطقة الارتداد للسوق.
وحول قطاع النقل أشار الحربي إلى أن القطاع واصل تسجيل مستويات نقطية جديدة بدعم من العوامل الأساسية الإيجابية التي تشهدها شركات القطاع من ترسية لمشروع النقل العام بالرياض بالتحالف مع شركة النقل الجماعي، واستمرار البحري في الاستحواذ على شركه فيلا التابعة لأرامكو، بالإضافة إلى استمرار نمو شركة بدجت في تسجيل أداء مالي ممتاز، مبينا أن المعطيات الحالية تجعل من الحاجز النفسي( 9000 نقطة) مستهدفا في حال الاستمرار فوق 7700 نقطة.
وعن سهم النقل البحري، التي أعلن أمس موافقة هيئة السوق المالية على زيادة رأسمالها إلى 3.94 مليارات ريال بغرض دمج أسطولها وعملياتها مع فيلا، بين الحربي أن السهم من الشركات الاستثمارية القليلة التي تتحرك بدعم من أساسياته المالية القوية، والتي دفعتها لتجاوز قمة 2008 وآخرها رفع رأسماله لإجراء عملية الاستحواذ على شركه فيلا، مشيرا إلى أن الشركة تملك ميزة حصرية مع شركة أرامكو لنقل النفط، وبالتالي يجعل من المنظور الفني مستوى 50 ريالا طالما يتداول فوق مستوى الدعم 34 ريالا.
المحلل الفني المستقل محمد الغباري قال: على الرغم من عمليات البيع التي شهدها السوق اليومين الماضيين إلا أن المؤشر العام منحصر بين مستويات 9721 – 9826 نقطة، مما يعطي مساحة أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة للتحرك إيجابا لتحقيق أرباح رأسمالية، ولكن على المدى الطويل ما زال المستوى إيجابيا عند 10452 نقطة.
وحول قطاع المصارف، أشار الغباري إلى أن القطاع ما زال محتفظا بمساره الصاعد حتى الآن، وفي حالة تجاوز القطاع مستويات 19278 نقطة هبوطا سيكون بذلك كسرا للمسار الصاعد الرئيس والمتزامن مع تراجع للمؤشرات التقنية، مبينا أن مستويات 18116 نقطة تعتبر مستويات دعم هامة وتاريخية للقطاع.