مقاهي حائل خطر يتربص بالشباب
الثلاثاء، ٢٠ مايو ٢٠١٤
عد بعض الشباب بمدينة حائل إبعاد المقاهي إلى أماكن خارج النطاق العمراني خطرا يتربص بمرتاديها، لوقوعها بعيدا عن الأضواء في مكان مظلم، يفتقر إلى السفلتة والخدمات الأخرى، وأشاروا خلال حديثهم لـ»مكة» إلى أن ترك المقاهي على هذا النحو من الإهمال يجعلها أشبه بالمنفى.
عبدالعزيز العنزي (21 عاما) وصف معاناتهم مع انتقال مقاهي الشيشة إلى مكان ناء يلفه الظلام دون وجود مقومات الخدمة، موضحا أن قرار إخراج المقاهي إلى خارج المدينة أسهم في حدوث مشاكل عديدة للشباب الذين يعانون للوصول إليها، مع ذلك تناست الجهات المسؤولة تقديم أبسط الخدمات.
وعدّ العنزي لجوء الشباب إلى هذه المقاهي هربا من ضغوط الحياة، مضيفا أنه لا بد من العمل على أن تكون هذه المقاهي مفتوحة وداخل المدينة، لأن الأماكن المغلقة والبعيدة عن الأنظار تجعل الباب مفتوحا على مصراعيه أمام الشباب، مما يسهم في انفلات بعضهم.
ويرى فهاد الجازع أن اتجاه الشباب إلى هذه المقاهي هربا من رقابة الأسرة، وأحيانا طلبا لتدخين الأرجيلة بعيدا عن نظرات المجتمع، مبينا أن أسعار بعض الغرف فيها تصل إلى 500 ريال في الشهر، وكثيرا من هذه المقاهي تفتح أبوابها 24 ساعة.
وأضاف «هذه المقاهي تعاني نقص الخدمات، ولا بد من الرقابة لضمان سلامتها وخلوها من الأمراض، وكذلك متابعة الأسعار».
ويرى عبدالله الرشيدي أن «المقاهي تبعد الشباب عن الإزعاج والصخب، وهي ليست للتدخين فحسب، بل أحيانا نمارس هوايات كالتنافس في «البلاي ستيشن» أو البلوت، إلى جانب أننا نتابع ما تقدمه الفضائيات من برامج مختلفة».
وأوضح إبراهيم الثويني أن غالبية مرتادي المقاهي من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة، من بينهم الموظف والعامل والطالب والعاطل عن العمل، الجميع يأتون إليها في المساء لقضاء الوقت والسمر.
فيما أوضح المتحدث الرسمي سعد الثويني، أن الأمانة ليست مسؤولة عن سفلتة وإنارة الشوارع المؤدية إلى تلك المقاهي، وأكد عضو المجلس البلدي بحائل عبدالعزيز المشهور، عدم علمه بتوصيل الخدمات إلى المقاهي.