سكان يشتكون: عمال نظافة مكة تجار حاويات ومتسولون
الثلاثاء، ٢٠ مايو ٢٠١٤
اشتكى سكان في مكة المكرمة من إهمال بعض عمال النظافة لواجباتهم، والاتجاه إلى مصالحهم التجارية - بحسب قولهم- وذلك بنبش الحاويات لاستخراج المخلفات المنزلية والعبوات البلاستيكة وبيعها لشركات أو أفراد، والاستفادة من قيمتها المادية، وبعض العمالة لجأ للتسول بجانب الإشارات والطرق المؤدية إلى الحرم، وعزا بعض سكان الأحياء لجوء العمالة لذلك إلى رواتبهم المتدنية التي لا تتجاوز بأي حال الـ600 ريال.
وأوضح المواطن عبدالله جبر أن سكان الحي يجدون إهمالا وتهاونا من العمالة المختصة بالنظافة، مشيرا إلى أنهم يرون دخول وخروج العمال ملموسا على أرض الواقع، ولكن دون جدوى، حيث إننا نجد الحاويات كما هي ممتلئة، وفي بعض الفترات نجد نصفها ممتلئا، وقدمنا بلاغات وشكاوى ضد عمال النظافة، ولكن لم نجد مجيبا لنا.
وأضاف جبر أنهم راقبوا العمالة بمختلف فترات أعمالهم، ولاحظوا أنهم يبحثون داخل حاويات النفايات عن المحتويات التي يستطيعون بيعها، ويتركون المخلفات الأخرى التي لا يرغبون بها بداخلها، ولم تكن حالة فردية، بل فرق كاملة، وذلك باستخدام السيارات الخاصة لشركتهم.
ورأى المواطن حسن المريسي أن قلة الرواتب التي تدفعها الشركات المشغلة بواقع 600 ريال شهريا لا تفي متطلباتهم ولا احتياجاتهم، وهذا ما دعى عمال النظافة إلى إهمال الأعمال الموكلة إليهم، واتجهوا إلى جمع المواد البلاستيكية وبيعها لبعض الشركات المختصة في التدوير، والتسول وطلب المعونة من المواطنين والمقيمين وقاصدي المسجد الحرام، وذلك في بعض الإشارات المرورية، إضافة إلى وجود مجموعة كبيرة من عمال النظافة المتسولين على الطرقات السريعة بجانب محطات الوقود.
وأكدت مصادر مطلعة في أمانة العاصمة المقدسة لـ»مكة» أن الشركة الحالية سينهى عقدها قريبا لكثرة البلاغات والشكاوى من المواطنين، وسوف تبرم الأمانة في الأيام القليلة المقبلة عدة تعاقدات مع أربع شركات مختصة في النظافة فقط، وترتكز على تقسيمها بواقع شركة مختصة لكل منطقة في مكة المكرمة.