خبراء ومدربون: معسكر الأخضر في إسبانيا سياحي

اتفق عدد من المدربين الوطنين على أن التوقيت الذي اختاره مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الإسباني لوبيز لإقامة معسكر في إسبانيا هذه الأيام لم يكن مناسبا، وانه لن يجني منه الفائدة المرجوة، لأن اللاعبين الذين تم اختيارهم ما زالوا مجهدين بعد نهاية موسم طويل وشاق، ولم يأخذوا الراحة الكافية، لافتين إلى أنه كان ينبغي تأجيله على الأقل لمدة أسبوعين، أو إقامته بعد نهاية كأس العالم، وأشاروا إلى أنه وطالما أن الهدف من المعسكر هو الإعداد لكأس الخليج التي ستقام بعد خمسة أشهر، وكأس آسيا بعد ستة أشهر كان من الأفضل أن يتم تأجيله إلى وقت لاحق، مؤكدين أن هذا المعسكر سيزيد الضغوط على اللاعبين، وأن سلبياته ستكون أكثر من إيجابياته.


لن يحقق الفائدة

لا أعلم ما الهدف من إقامة المعسكر بإسبانيا في هذا التوقيت، هل المنتخب السعودي سيشارك في كأس العالم على سبيل المثال؟ لا أرى منه أي فائدة تذكر، بل إن إقامته تعد غريبة في هذا الوقت تحديدا، حتى ولو كان لفترة بسيطة.
كان اللاعبون في أمس الحاجة إلى الراحة ومراجعة أنفسهم فيما قدموه طوال الموسم لكي يعودوا بشوق ولهفة لممارسة الكرة من جديد .. ما حصل عكس تماما هذه النظرية.
وأتوقع أن تكون عودة لاعبي المنتخب في بداية الموسم غير مرضية، لأنهم لم يأخذوا الراحة الكافية.
وأضاف: أعتقد أنه كان من الأولى لإدارة المنتخب أن تقف قليلا مع المدرب لكي تتخذ قرارا بتأخير المعسكر إلى وقت آخر يكون مناسبا.

أمين دابو


أهدافه غامضة

«أهداف هذا المعسكر لم تكن واضحة من قبل المدرب، أومن إدارته، وكان من الأولى إطلاع الشارع الرياضي على الهدف الأساسي من إقامته في هذا التوقيت الذي يرى فيه الجميع أنه معسكر ترفيهي وسياحي أكثر منه تدريبيا، وقال: توقيته غير موفق، فكان من المفروض أن يأخذ اللاعبون إجازتهم السنوية ليعودوا للعب بشهية مفتوحة للموسم المقبل، والمدرب يعرف اللاعبين جيدا وكان متابعا لهم مع أنديتهم، وهو يعرف إمكاناتهم جيدا، بمعنى أنه ملم بمستوياتهم، ولكن للأسف ما حصل لا أتفق معه فيه.. هذا برنامج غير موفق من المدير الفني الإسباني لوبيز، والأيام سوف توضح للجميع ذلك».

يوسف عنبر


سيقلق اللاعبين

المعسكر يحمل في طياته حالتين، إيجابية وسلبية، فالأولى تهدف للاطمئنان على جاهزية اللاعبين، والوقوف على مستوياتهم، خاصة بعد الانتهاء من موسم شاق.
وأتوقع ألا يكون المعسكر فيه حمل كبير على اللاعبين، خاصة أن مشاركة المنتخب في أولى البطولات الرسمية ستكون بعد خمسة أشهر.
وأعتقد أن المدرب الإسباني لوبيز أراد أيضا من إقامة هذا المعسكر إدخال اللاعبين في جو المشاركات المستحقة للمنتخب في كأس الخليج وكأس آسيا، حتى يستشعر اللاعبون أهمية المشاركة مبكرا، وهذه بطبيعة الحال تمنح اللاعبين الثقة في أنفسهم.
أما الناحية السلبية فقد يكون اللاعبون محتاجين للراحة قليلا بعد انتهاء هذا الموسم، وهذا ما لم يتوفر لهم.

عبدالعزيز الخالد


قرار خاطئ

المعسكر أقرب لأن يكون سياحيا ترفيهيا للمدرب واللاعبين من كونه إعداديا، “ومن يذكر غير ذلك فهو يخالف الحقيقة”، من غير المعقول أن يقام معسكر لمنتخب بلد في توقيت لا تسبقه مشاركات قريبة.
اللاعبون منهكون، خاصة لاعبي الهلال والشباب والاتحاد المشاركين في دوري أبطال آسيا.
وأعتقد أن الإسباني لوبيز أراد أن يزور بلده ويستمتع بالأجواء الجميلة هناك في هذا التوقيت تحديدا.
وأضاف: أراهن على أنه لن تكون هناك أي فائدة من هذا المعسكر، بل سنرى الإصابات تنهال على اللاعبين واحد تلو الآخر، وسيكون الوضع أكثر مرارة عليهم، خاصة أن الجميع يتمنى أن يبدأ الموسم وهم في كامل عافيتهم بدلا من الغياب بسبب الإصابات، لا قدر الله.
في النهاية أكرر كلامي وأقول إن معسكر إسبانيا ترفيهي سياحي للمدرب وطاقمه وللاعبين.

محفوظ حافظ