200 مكتب سفر تحتال على السياح السعوديين
الاثنين، ١٩ مايو ٢٠١٤
دخلت المكاتب السياحية على خط التزوير والاحتيال على المواطنين مع اقتراب موسم الصيف، وبدْء السعوديين الراغبين في السفر بترتيب حجوزاتهم، حيث اتهم رئيس مجلس إدارة شركة الطيار للسفر والسياحة الدكتور ناصر الطيار أمس ما يزيد على 200 مكتب سياحي بالتحول إلى «تجار شنطة» في المجال السياحي للاحتيال على المواطنين في المملكة، حيث عمدوا إلى استئجار الشقق لممارسة احتيالهم على المسافرين قبل الإجازة، بعيدا عن أعين الرقابة وممارسة أعمالهم كتجار شنطة.
وحذر الطيار في تصريح لـ»مكة» أمس من هذه المكاتب لممارستها النصب على المسافرين بعروض سياحية مزيفة، مؤكدا أن هذه المكاتب تؤثر بشكل كبير على قطاع الاقتصاد في المملكة.
وبين أن هذه المكاتب المزورة تتلقى دعما من جهات ومكاتب حجز عالمية، بل إن هناك شركات طيران أجنبية تدعمها وتساعدها في أداء مهامها، وطالب الطيار بأن تقوم هيئة السياحة في المملكة وهيئة الطيران المدني بالتكاتف لمنع مزاولة هذه المكاتب أعمالها، ومنعها من الأنظمة التي تساعد على أداء عملها، وأن يتم إشعار الفنادق بعدم مساعدة هذه المكاتب مطلقا.
وأوضح أن هذه المكاتب تمارس أعمالها بدون أي تكاليف، فليس عليها شروط لتحقيق السعودة، ولا تأمينات صحية أو اجتماعية، وليس لديها سجل تجاري، لذا تعد من تجار الشنطة.
ولفت إلى أن هذه المكاتب لديها تطور في الجانب التكنولوجي والتقني، وأصبحت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة في إغراء المسافرين، وخصوصا برامج الواتس اب والفيس بوك.
وحول الوجهة الأولى للسعوديين في السفر والسياحة، قال إن هناك تراجعا كبيرا في السفر إلى تركيا بسبب الأوضاع هناك، فيما تعد دبي وماليزيا وأوروبا وأمريكا هي المرغوبة أكثر.
وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية عزمت على حماية السياح الخليجيين، وكان هناك تطمينات في هذا الجانب.