بطولة النخبة للطائرة حمراء مكية
الأربعاء، ٢١ مايو ٢٠١٤
قلت سابقا إن هذا الموسم هو موسم استثنائي لكرة الطائرة بنادي الوحدة تحت قيادة المدرب الوطني تركي مدخلي، حيث نافست طائرة الوحدة على بطولة الدوري لكرة الطائرة وحققت المركز الثالث والميداليات البرونزية وسط تفاؤل مكي بمستقبل واعد لكرة الطائرة.
وها هم صقور مكة المكرمة يحلقون في سماء الرياض وسط منافسة شديدة من عملاقي كرة الطائرة السعودية أباتشي الهلال والشبح الأهلاوية، وطائرة الشباب تشارك كضيف شرف وكان لصقور مكة المكرمة الكلمة العليا.
في أول اللقاءات لم يكن صقور مكة في الموعد فسقطوا أمام الهلال وتألم جمهور مكة لهذا السقوط، ولم يلبث الصقور أن قاموا من كبوتهم ليسقطوا الشبح الأهلاوي ثم يتبعوه الشباب، وانتظروا لقاء الهلال والأهلي ليتعرفوا على بطل بطولة النخبة.
كان لقاء الأباتشي والشبح لقاء حاسما مفتوحا على كل الاحتمالات، ففوز الهلال يهديه البطولة وفوز الأهلي بثلاثة أشواط مقابل لا شيء، يعطيه الحق في لقب البطولة، وفوز الأهلي بثلاثة أشواط مقابل شوط يهدي اللقب لفرسان مكة، وفوز الأهلي بثلاثة أشواط مقابل شوطين يكون اللقب أزرق خالصا، ولكن كانت النتيجة ثلاثة أشواط خضراء مقابل شوط أزرق فكانت بطولة حمراء.
وكأن الكأس اشتاقت لماء زمزم، اشتاقت للبيت، كأنها حنت لأحضان أهل مكة، لدموع أهل مكة، أو أرادت أن تنصف هذا الفريق الأحمر الذي ينافس بلا أجانب، بلا إعارات ويصارع أصحاب الملايين، لقد أتت الكأس للعشاق لمن قابلوها بالدموع، قابلوها بالفرح وبأهازيج مكية وموالات الجسيس في ليلة فرح مكية.
كان هناك عملاقان في كرة الطائرة السعودية ولكن في هذا الموسم تمت ولادة وحش جديد لونه لون الدم، لون الخطر لينتبه كل الخصوم أنه قادم ليشاركهم في تحقيق البطولات.
شكرا لمن ساهموا في بناء هذا الفريق البطل وأولهم رئيس النادي الأستاذ حازم اللحياني ومشرف كرة الطائرة هاني بامقوس، أما المدرب الوطني تركي مدخلي فيستحق قبلة على جبينه هو وصقوره الحمراء الذين أعادوا الفرح لأهل زمزم وجيران الحرم.