جهل كثيرين بالتقنية أوقعهم ضحايا للابتزاز
الأربعاء، ٢٨ يناير ٢٠١٥
أجمع المشاركون في منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف على ضرورة البحث عن حلول عملية لمواجهة ظاهرة الابتزاز قبل استفحالها، وأشار مدير الندوة موسى الهاشم إلى أن الإحصاءات تشير بوضوح إلى تزايد قضايا الابتزاز من عام لآخر مما يشير إلى تنامي الظاهرة.
واتفق ضيوف المنتدى على أن جهل كثير من الأشخاص بالتكنولوجيا ممن يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي أوقعهم في قضايا الابتزاز.
وقد تحدث خبير تقنية المعلومات نضال المسيري بصورة عامة عن مخاطر التعامل مع الأجهزة دون ثقافة تقنية، مشيرا إلى وجود عصابات تستهدف ابتزاز الخليجيين، خاصة السعوديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال من القضايا التي كنت أتابعها شخصيا أن شخصا مغربيا كان يمثل دور الفتاة أوقع بأكثر من 15 شخصا وابتزهم ماديا وقاموا بتحويل مبالغ مالية له وفي النهاية انكشف أمره.
وأوضح الاختصاصي النفسي مصدق حسن أن مصطلح «التحرش الجنسي» يطلق على كل إثارة يتعرض لها الطفل/ الطفلة عن عمد، وذلك بتعرضه للمشاهد الفاضحة أو الصور الجنسية أو العارية، أو غير ذلك من مثيرات كتعمد ملامسة أعضائه التناسلية أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر أو تعليمه عادات سيئة، فضلا عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة.
وعن أسباب التحرش يقول مصدق: هناك أسباب عديدة للتحرش الجنسي يتقاسمها كل من الجاني والأهل ومنها، تدني مستوى المجتمعات من جهة الثقافة والأدب والأخلاق، واستيراد عادات وتقاليد وأخلاقيات سيئة من المجتمعات الغربية، والابتعاد عن الله والقيم الروحية، والتطور الإعلامي والتكنولوجي الذي أتاح مصادر الإباحية عبر الستالايت والانترنت وعدم وجود ضوابط أسرية وذاتية للفرد، وأيضا ضوابط من الدولة على تلك المصادر التي تشحن المشاعر الجنسية لدى متابعيها بقوة وتدفعهم لارتكاب التحرش.
وأكد المحامي طه الحاجي وجود نقاش وصدور قانون يجرم التحرش بكل أنواعه سواء بالملامسة أو الكلمة، ولا يوجد إلى الآن قانون مختص بالتحرش والابتزاز، وأعتقد أن مجلس الشورى في طور إصدار قانون التحرش.