العجز الطبي مسؤولية من؟
الأحد، ١٨ مايو ٢٠١٤
قرأت في صحيفة «مكة» عنوانا رئيسيا يقول: الصحة العالمية: السعودية تحتاج إلى 78 ألف طبيب لتبلغ المعدل الأوروبي.
يقول الخبر إن الإحصاءات كشفت عن حاجة السعودية إلى نحو 15,6 ألف طبيب لتصل إلى المعدل العالمي.. أما إذا أرادت أن تتساوى مع الدول الأوروبية فعليها أن تصل إلى معدلها البالغ 33,1 ألف طبيب.
ما لفت نظري في الخبر أن هناك مئات الأطباء والطبيبات خريجات كليات الطب الأهلية في المملكة من غير السعوديين بلا عمل.. وهم يضطرون للعمل بلا راتب في المستشفيات الأهلية لعدة شهور بأمل أن يتم في النهاية توظيفهم.. وفي الغالب يفقدون الأمل ويضطرون للسفر للخارج.
وما لفت نظري أيضا أن المستشفيات الأهلية تعاني من التكدس والازدحام أكثر من المستشفيات الحكومية نتيجة نقص الكوادر الطبية وزيادة أعداد المراجعين ممن لديهم تأمينات صحية. وعزوف تلك المستشفيات عن تأمين العدد الكافي من الأطباء لزيادة ربحيتها.
وقد وجد العديد من تلك المستشفيات أنه من مصلحتها تشغيل الأطباء والطبيبات الأجانب من خريجي كليات الطب الأهلية السعودية بدون رواتب وبنظام تشغيل لفترة يصلون فيها إلى مرحلة اليأس والمغادرة، ثم ورود أطباء وطبيبات جدد.. الخ.
أما الطامة الكبرى فهي استقدام أطباء من الخارج بينما الأطباء من المقيمين والمقيمات جالسون في البيوت بلا عمل. يا ترى على عاتق من تقع هذه المسؤولية؟