اختفاء 40 مليار دولار من الميزانية العراقية
السبت، ١٧ مايو ٢٠١٤
رجح رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية أمس إعلان النتائج النهائية في غضون أيام.
وقال سربست مصطفى إن نتائج الانتخابات ستعلن اليوم أو غدا كحد أقصى.
في غضون ذلك، اتهمت أربعة أحزاب كردية، جهة سياسية لم تسمها، بالعمل على تزوير نتائج الانتخابات في السليمانية، مبينة أن نتائج ما يقارب 100 محطة اقتراع لم تصل إليها حتى الآن.
وذكرت غرفة انتخابات حركة التغيير ومؤسسة انتخابات الحزب الديموقراطي الكردستاني، ومكتب انتخابات الاتحاد الإسلامي الكردستاني، ومكتب انتخابات الجماعة الإسلامية الكردستانية في بيان أن “هناك جهة سياسية معروفة مشغولة بعملية تزوير نتائج الانتخابات، وحتى الآن لم تصلنا نتائج ما يقارب 100 محطة اقتراع من قبل مفوضية الانتخابات”.
وحملت الأحزاب مدير مكتب مفوضية السليمانية والجهة السياسية التي قامت بالتزوير المسؤولية عما يحدث، موضحة أن لديها أدلة على قيام أحد الأطراف السياسية المعروفة بالمحافظة بالتزوير.
إلى ذلك كشف عضو كتلة المواطن النيابية محمد اللكاش، عن اختفاء أكثر من 40 مليار دولار من الموازنة العامة، وظهورها في الحملات الانتخابية.
وقال اللكاش في تصريح صحفي “لدينا معلومات تشير إلى أن هناك أكثر من 40 مليار دولار اختفت من الموازنة، دون معرفة أبواب صرفها”، لافتا إلى أن “الحسابات الختامية، التي يجب أن ترافق الموازنة لإقرارها، لم تتوفر لحد الآن لأعضاء مجلس النواب”.
ولفت إلى أن “هذه الأموال ظهرت واضحة في الحملات الانتخابية، والعراق يحتل المرتبة الأولى في الفساد بسبب السياسيات التي تنتجها الدولة”.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية مقتل سبعة أشخاص في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة وإطلاق نار، معظمها في محافظة بغداد، ليرتفع بذلك إلى 3500 قتيل عدد الذين سقطوا نتيجة أعمال العنف منذ مطلع العام الحالي.
وقال مصدر في الشرطة إن “4 مدنيين قتلوا على الأقل وأصيب 12 آخرون بينهم أربع نساء، بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي بمنطقة الطارمية شمال بغداد”.
وفي اللطيفية (40 كلم جنوب بغداد) قتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم.
وفي وسط بغداد، قتل موظف يعمل في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بإطلاق نار من أسلحة كاتمة للصوت على طريق محمد القاسم السريع.
وإلى الشمال من بغداد، قتل جندي وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة على الطريق العام الرابط بين تكريت وسامراء، 100 كلم شمال بغداد، بحسب مقدم في الشرطة.
إلى ذلك، أعلن مصدر أمني مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12 آخرين أمس الأول، في عمليات قصف استهدفت مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام منذ خمسة أشهر.