بيوت طينية في أبا السعود تهدد السكان
السبت، ١٧ مايو ٢٠١٤
تتراص في حي أبا السعود بمنطقة نجران العديد من البيوت الطينية القديمة، التي يتجاوز عمر بعضها المائة عام - بحسب بعض الأهالي- تهدم بعضها كليا، فيما بقي الآخر شاهدا على الحضارة، لتتحول أوكارا للمخالفين وسط الحي، وجاذبا للأفاعي والعقارب.
ويأتي الخطر الأكبر، وفقا للمواطن محمد صلاح، من الجدران المتهاوية أو التي على وشك الانهيار على أطفال دأبوا على اللهو قرب تلك المباني، ما ينذر بكارثة.
وقال إن مُلاكا لتلك البيوت رمموها واستفادوا منها كمستودعات للتخزين أو سكن للعمال، فيما البعض الآخر تركها تلاقي مصيرها، مضيفا «نخشى سقوط البيت الطيني الملاصق لبيتنا، ويجب إزالته أو إعادة ترميمه حتى يرجع لسابق عهده، إذ إن تاريخ بعضها يعود إلى أكثر من مائة عام«.
وأشار أحمد سالم إلى أن هجر تلك البيوت من ملاكها وعدم الاهتمام بها أحالها إلى خطر على أهالي الحي، فالأطفال يلهون فيها ويمكن أن ينهار أي جزء عليهم، إضافة إلى أن هذه المواقع أصبحت ملاذا لعمالة مخالفة، وما يصطحبونه معهم من ممنوعات لتخزينها وبيعها، إذ تم اكتشاف ذلك أكثر من مرة، حيث يبادرون بكسر الأقفال أو استغلال الأجزاء المنهارة في البيوت، والدخول إليها في ساعات متأخرة، كما أن هذه البيوت أصبحت مصدرا للثعابين والعقارب ومرمى للنفايات والمخلفات.
وأرسلت «مكة» أسئلة إلى الناطق الإعلامي لأمانة نجران مشبب اليامي، ووعد بالرد على مطالبات الأهالي، لكنه لم يفعل.