مصدر أمني: قوى ناعمة وخشنة حجمت الإرهاب
السبت، ١٧ مايو ٢٠١٤
أكد مصدر مطلع في وزارة الداخلية أن انخفاض العمليات الإرهابية منذ 2007 إلى 2014 يعود إلى أن الوزارة كثفت ونوّعت في برامجها التي ارتكزت على القوتين الناعمة والخشنة.
وأوضح المصدر أن القوة الناعمة تشمل التوعية والوقاية والمناصحة وإعادة التأهيل والرعاية، فيما تتمثل القوة الخشنة في الحزم الأمني ضمن الإطار النظامي.
مشيرا إلى أن الداخلية بدأت منذ 2007 بوضع خطط لبرامج المناصحة والتوعية والحرص على تطويرها بشكل دوري لخدمة الصالح العام.
وأشار إلى أن الجهود الفردية التي بذلها منسوبو وزارة الداخلية في الوقاية من الفكر الضال والمتطرف من العام 2003 وحتى نهاية 2006 تكللت بما يعرف بالمناصحة والتي تمخض عنها إنشاء مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية والذي اكتسب شهرة عالمية وأصبح مقصد الوفود الدولية التي ترغب في الاستفادة من التجربة السعودية في هذا المجال.
وذكر المصدر أن برامج المناصحة تطورت وتعددت واختلفت من 2007 إلى 2014 وذلك وفق الدراسات التي أجريت والاحتياجات التي طرأت، ففي البداية كانت محدودة ولا تتجاوز 5 برامج، أما الآن فيصل عددها إلى أكثر من 11 برنامجا رئيسا وفرعيا إلى جانب التطوير الذي حظيت به هذه البرامج والتي كان آخرها برامج معرفية عن التاريخ والسياسة الدولية.
ولفت المصدر في ختام تصريحه لـ»مكة» أن عدم إدراج أسماء النساء وصور المطلوبات أمنيا على قوائم المطلوبين التي أعلنتها الداخلية في فترات سابقة يعود إلى قلة أعدادهن ومحدودية أدوارهن، إضافة إلى صعوبة وضع اسم امرأة مطلوبة أمنيا بدون صورتها للتعرف عليها، عطفا على الظروف الاجتماعية والخصوصية السعودية، مؤكدا أن الداخلية تقدر توجهات ورغبات المجتمع وتأخذ بعين الاعتبار العادات والتقاليد الاجتماعية للمجتمع.