فرض حظر للطيران فوق بنغازي

أعلن الجيش الليبي أمس حظر الطيران فوق مدينة بنغازي وضواحيها مهددا بإسقاط أي طائرة تحلق فوق المنطقة، وذلك غداة غارات جوية نفذتها قوة شبه عسكرية على مواقع تنظيم إسلامي متطرف.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان «حظر الطيران فوق بنغازي وضواحيها حتى إشعار آخر».
ولم يحدد البيان ما إذا كان الحظر يشمل الطيران المدني.
وأضاف أنه «سيتم استهداف أي طائرات عسكرية فوق المدينة وضواحيها من قبل وحدات الجيش والوحدات التابعة للغرفة الأمنية المشتركة وتشكيلات الثوار التابعة لها».
وكانت بنغازي شهدت أمس هدوءا حذرا بعد يوم دام خلف 46 قتيلا و136 جريحا، فيما استمر تعليق حركة الملاحة الجوية في المطار.
وأفاد شهود عيان أن الأوضاع تسير في المدينة بشكل طبيعي مع تكثيف أمني لوحدات من الغرفة الأمنية المشتركة في بعض النقاط بالمدينة.
وكان قتال اندلع بين قوات الجيش الموالية للواء خليفة حفتر المنشق، واثنين من الميليشيات أمس الأول، وهو هجوم شن بدون موافقة الحكومة، ووصفه رئيس أركان الجيش بأنه “انقلاب”.
وأعلن حفتر أمس تصميمه على مواصلة عمليته ضد “المجموعات الإرهابية” في بنغازي.
وتقول مصادر محلية إن جهود وساطة تجري لضمان عدم تجدد الاشتباكات.
ويقود حفتر قوة تطلق على نفسها اسم “الجيش الوطني” شنت “عملية واسعة لتطهير بنغازي من الإرهابيين”، بحسب المتحدث باسم القوة محمد الحجازي.
وقال الحجازي الذي كان مثل حفتر، ضابطا في جيش القذافي قبل أن ينشق “هذه ليست حربا أهلية، إنها عملية للجيش ضد المجموعات الإرهابية”.
وشدد عبدالسلام جاد الله الصالحين رئيس أركان القوات المسلحة على أن الجيش لم يشارك في اشتباكات بنغازي.
في غضون ذلك، قال مدير مطار بنغازي إبراهيم فركاش إن “حركة الملاحة في المطار ما زالت متوقفة كإجراء احترازي على خلفية الاشتباكات الدامية”.
من جهة أخرى، أدلى الناخبون الليبييون في مدينة طرابلس وعدد من المدن الأخرى بأصواتهم في الانتخابات البلدية أمس.
وتنقسم هذه الانتخابات إلى مراحل، حيث تضم كل مرحلة عددا من المدن.
ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية الشهر المقبل.