انتخابات الاتحاد: شكراً للأهلي (!)
الثلاثاء، ٢١ يناير ٢٠١٤
كما باركت لهم منذ أربعة أعوام أبارك لهم اليوم مجدداً وأقول ألف مبروك للاتحاد إدارة ولاعبين وجماهير بمناسبة نجاحهم أخيراً في حسم كرسي الرئيس لصالح «إبراهيم البلوي»، بعد فترات من الاستقالات والإقالات والتكليفات والاختلافات واللجان الرقابية وغير الرقابية، وما كان لهم أن ينتهوا إلى هذا الاستقرار لولا أنهم اعتمدوا جارهم النادي الأهلي قدوة لهم وساروا على نهجه ودروب تخطيطه ونهج رجله الحكيم ورمزه الكبير الأمير خالد بن عبدالله صاحب الفكر الرياضي المتقدم والمتحضر والذي جعل من النادي الأهلي بإرثه التاريخي العظيم مؤسساً لمفاهيم الرياضة الحديثة (نظريات وتطبيقات)، ولذلك لم يكن مفاجئاً أن يتجاوز الاتحاديون هذا المنعطف الحاد والقلق في تاريخهم طالما كان نادي الحضارة والرقي «الأهلي» الرفيع مثالاً أقاموا عليه تحولهم الجديد وقلدوه في التجربة الانتخابية الأخيرة، ولذا وجب على الاتحاد أن يشكر جاره الأهلي لأن الأخير خلصه من صداع كبير كان سيطيح بالثمانيني العجوز لولا لطف الله ثم ريادة النادي الراقي وأولوياته.. ولهذا لم يخالف الحقيقة رئيس أعضاء شرف الاتحاد الأسبق الأمير خالد بن فهد حين اعترف بأسبقية النادي الأهلي في التجربة الانتخابية حيث قال بعد انتخابات الأهلي قبل سنوات إن الاتحاديين سيعتمدون طريقة الأهلي الحضارية التي أثبتت نصاعة فكر «أبو فيصل» وكرر امتنانه للأهلي ولتجربته الديمقراطية ليلة الانتخابات الأولى للعميد في تصريح فضائي.
لهذا لا يضر الأهلي وكل من ينتمي إليه ولا يضر تاريخه ولا ريادته نكران الإعلام الاتحادي وكتابه لفضل الأهلي على فريقهم وعلى الرياضة السعودية سواء في تأسيس التجربة الانتخابية أو في تأسيس النادي الراقي لتجارب حضارية أخرى منحته الريادة والاختلاف والذهاب بعيداً بعيداً في الفكر الرياضي الخلاق.
نعم لا يضر الأهلي ذلك لأن الإعلام الرياضي المحلي مع الأسف لا يزال أسير نظرته التعصبية الضيقة وعدم الاعتراف بالآخر وتميزه، بل إن بعض أو معظم كتاب الاتحاد كانوا قد جيروا ريادة الأهلي في هذا الجانب لمصلحة ناديهم تارة بتغيير الحقائق وتارة أخرى بتشويهها! كما فعلوا ويفعلون دائما!
لهذا لا يضر الأهلي وكل من ينتمي إليه ولا يضر تاريخه ولا ريادته نكران الإعلام الاتحادي وكتابه لفضل الأهلي على فريقهم وعلى الرياضة السعودية سواء في تأسيس التجربة الانتخابية أو في تأسيس النادي الراقي لتجارب حضارية أخرى منحته الريادة والاختلاف والذهاب بعيداً بعيداً في الفكر الرياضي الخلاق.
نعم لا يضر الأهلي ذلك لأن الإعلام الرياضي المحلي مع الأسف لا يزال أسير نظرته التعصبية الضيقة وعدم الاعتراف بالآخر وتميزه، بل إن بعض أو معظم كتاب الاتحاد كانوا قد جيروا ريادة الأهلي في هذا الجانب لمصلحة ناديهم تارة بتغيير الحقائق وتارة أخرى بتشويهها! كما فعلوا ويفعلون دائما!