خطة لاكتشاف موهوبي ألعاب القوى

وضع الاتحاد السعودي لألعاب القوى استراتيجيته التي تشمل الرؤية والرسالة التي يسعى من خلالها لوضع برامج تستجيب للمحاور القادرة على تحقيق الأهداف المرسومة، ومتطلبات تنفيذها، على أن يتم تعديل وتحديث بعض محتوى الاستراتيجية مع نهاية كل دورة أولمبية، وتتكون لجنة عمل إعداد الاستراتيجية حسب البند من، خالد بن نوح، والمأمون الشنقيطي، وعلي المصيخ، والدكتور محجوب سعيد، وعزالدين قطايفي.
وحث اجتماع عقد أمس بمقر اللجنة الأولمبية الدائمة على تطوير عمل الاتحاد من خلال إعداد وتنفيذ نظام متطور لمتابعة إنجاز العمل داخليا وخارجيا، كما أوصى بوضع آلية لتقييم الأعمال والإنجازات في نهاية كل موسم رياضي، وتحديد معايير تقييم جميع العاملين من خبراء وموظفين ومدربين وغيرهم، مع وضع الآليات والمعايير الضرورية لدعم الاتحاد بالكوادر الفنية في المجالات الإدارية والتدريب والرعاية الطبية، ووضع استراتيجية لاكتشاف ورعاية الموهوبين من خلال لجنة من الخبراء بشكل علمي متطور، إضافة إلى وضع مقترحات لتطوير مستوى الاتحاد على المستوى الوطني من خلال شراكة مع عدد من الشركات والجهات، ووضع خطة لنشر ثقافة ألعاب القوى على مستوى الأندية والجامعات والقطاعات العسكرية والقطاع الخاص.
كما أوصى الاجتماع على العمل على إنجاز قاعدة بيانات متطورة لتوثيقها على جميع المستويات من أعضاء الاتحاد واللجان والأجهزة الإدارية والفنية والأدوات والمعدات والتجهيزات، والنتائج الداخلية والخارجية والرعاة والإعلام.